أ
أ
كشفت دراسة طبية أعدها باحثون في المعهد الوطني لأمراض الجهاز الهضمي بإيطاليا عن دور غير متوقع لثمار الطماطم في الوقاية من مضاعفات مرض الكبد الدهني؛ وهو الخطر الصامت الذي يداهم نحو 33% من البالغين ويهدد بتحول الأنسجة إلى تندبات أو فشل كبدي حاد، لا سيما لدى المصابين بالسمنة والسكري وارتفاع الكوليسترول.
مقارنة عملية وآلية الأبحاث
استهدف الفريق البحثي دراسة التأثير المباشر لإدراج الطماطم ضمن النظام الغذائي على 79 مريضًا بالكبد الدهني، حيث جرى تقييمهم عبر مسارين غذائيين على مدار شهر ونصف:النظام المدعم بالطماطم: شمل تناول ثمرة نيئة طازجة بحجم كبير (200 جرام) يوميًا، مضافًا إليها 50 جرامًا من الصلصة.
النظام الممتنع: اعتمد على تجنب الطماطم ومشتقاتها تمامًا طوال فترة التجربة.
نتائج حاسمة للتحاليل الدقيقة
أظهرت القياسات المجهرية المتخصصة لنسب الدهون الكبدية عقب انتهاء فترة الاختبار النتائج التالية:تراجع الدهون لدى متناولي الطماطم: سجلت النسبة انخفاضًا حادًا بلغ 11% عن المعدلات الأولية.
تراجع الدهون لدى المجموعة الضابطة: اقتصر الانخفاض على 6% فقط لدى من تجنبوا تناولها.
تؤكد هذه النتائج أن المواظبة على إضافة ثمرة طماطم واحدة للوجبات اليومية تشكل خط دفاع طبيعي يسهم بفاعلية في تطهير الكبد وتقليل تراكم الرواسب الدهنية الضارة.





