مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتزايد المخاطر الصحية المرتبطة بالطقس الحار، مثل الجفاف والإجهاد الحراري وضربة الشمس، والتي قد تتحول إلى حالات طبية طارئة إذا لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح.
ويؤكد خبراء الصحة أن اتباع عدد من الإجراءات الوقائية البسيطة يساهم بشكل كبير في الحد من هذه المخاطر، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
ووفقًا للإرشادات الصادرة عن موقع GOV.UK نقلًا عن وكالة الأمن الصحي البريطانية، فإن التعرض لفترات طويلة لدرجات الحرارة المرتفعة قد يؤثر سلبًا في قدرة الجسم على تنظيم حرارته، كما يزيد من احتمالات الإصابة بمضاعفات صحية، لا سيما لدى كبار السن والأطفال والحوامل ومرضى الأمراض المزمنة.
كيف تؤثر الحرارة المرتفعة على الجسم؟
يعتمد الجسم على التعرق وزيادة تدفق الدم إلى سطح الجلد للتخلص من الحرارة الزائدة. لكن عند فقدان كميات كبيرة من السوائل دون تعويضها، تتراجع قدرة الجسم على التبريد، ما يرفع احتمالات الإصابة بالإجهاد الحراري، وقد تتطور الحالة إلى ضربة شمس إذا استمرت حرارة الجسم في الارتفاع.الفئات الأكثر عرضة للخطر
تحذر الإرشادات الصحية من أن بعض الفئات تحتاج إلى عناية خاصة خلال موجات الحر، وتشمل:كبار السن.
الأطفال الرضع وصغار السن.
النساء الحوامل.
مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم.
مرضى السكري والكلى.
المصابين بأمراض الجهاز التنفسي.
العاملين في الأماكن المفتوحة أو من يبذلون مجهودًا بدنيًا كبيرًا.
أعراض الإجهاد الحراري
هناك مجموعة من العلامات التي تشير إلى تأثر الجسم بارتفاع الحرارة، أبرزها:الشعور بالإرهاق والإجهاد.
الصداع.
الدوخة أو الإحساس بقرب الإغماء.
التعرق الغزير.
تقلصات العضلات.
الغثيان أو القيء.
العطش الشديد.
متى تصبح الحالة خطيرة؟
إذا لم تتم السيطرة على ارتفاع حرارة الجسم، فقد تتطور الحالة إلى ضربة شمس، والتي تُعد من الحالات الطبية الطارئة، ومن أبرز أعراضها:ارتفاع شديد في حرارة الجسم.
اضطراب أو فقدان الوعي.
تسارع ضربات القلب.
جلد ساخن مع انخفاض أو توقف التعرق.
صعوبة في التنفس أو حدوث تشنجات.
وينصح بطلب الرعاية الطبية بشكل عاجل عند ظهور هذه الأعراض.
خطوات بسيطة للوقاية من موجات الحر
ولتقليل مخاطر التعرض للإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، يُوصى باتباع الإرشادات التالية:شرب كميات كافية من المياه على مدار اليوم حتى دون الشعور بالعطش.
تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.
ارتداء ملابس قطنية خفيفة وفاتحة اللون.
البقاء في أماكن جيدة التهوية أو مكيفة قدر الإمكان.
استخدام واقٍ من الشمس عند الخروج نهارًا.
تقليل الأنشطة البدنية في أوقات الحرارة المرتفعة.
الحفاظ على برودة المنزل بإغلاق الستائر والنوافذ نهارًا وفتحها ليلًا مع انخفاض درجات الحرارة.
ترطيب الجسم خط الدفاع الأول
ويعد الحفاظ على ترطيب الجسم من أهم وسائل الوقاية خلال فصل الصيف، إذ يساعد الماء على تعويض السوائل المفقودة وتنظيم درجة حرارة الجسم.كما يُنصح بالإكثار من تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالمياه، مثل البطيخ والخيار والبرتقال، مع تقليل المشروبات السكرية والكحولية التي قد تزيد من فقدان السوائل.





