أ
أ
يعد البروتين من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على العضلات، ودعم المناعة، والمساهمة في أداء العديد من الوظائف الحيوية بكفاءة، وعند انخفاض كمية البروتين التي يحصل عليها الجسم عن احتياجاته اليومية، قد تظهر مجموعة من العلامات التي تستدعي الانتباه، وفقًا لما نشرته صحيفة "هندوستان تايمز".
ضعف العضلات والشعور المستمر بالإرهاق
يؤدي نقص البروتين إلى صعوبة الحفاظ على الكتلة العضلية، ما قد يسبب الشعور بالضعف وانخفاض القدرة على أداء الأنشطة اليومية، خاصة مع استمرار انخفاض مدخول الجسم من البروتين لفترات طويلة.الجوع المتكرر والرغبة الشديدة في تناول الطعام
يعتبر البروتين من أكثر العناصر الغذائية التي تمنح الشعور بالشبع، لذلك فإن عدم الحصول على كمية كافية منه قد يؤدي إلى زيادة الإحساس بالجوع والرغبة المستمرة في تناول الأطعمة المختلفة.تكرار الإصابة بالعدوى
يلعب البروتين دورًا مهمًا في دعم جهاز المناعة، ولذلك قد يكون تكرار الإصابة بالالتهابات أو العدوى أحد المؤشرات المرتبطة بانخفاض مستوياته في الجسم، نتيجة ضعف قدرة المناعة على مواجهة مسببات المرض.انخفاض مستويات الطاقة وتأثر الحالة المزاجية
قد يرتبط نقص البروتين بالشعور المستمر بالتعب وقلة النشاط، كما يؤثر على إنتاج بعض النواقل العصبية المسؤولة عن تنظيم الحالة المزاجية، مما قد ينعكس على الشعور بالدافع والطاقة النفسية.بطء التئام الجروح وظهور بعض التغيرات الجسدية
يحتاج الجسم إلى البروتين لإصلاح الأنسجة وتجديد الخلايا، لذلك قد يؤدي نقصه إلى بطء التئام الجروح. كما قد تظهر بعض العلامات مثل زيادة الهالات السوداء أو تورم الجسم في حالات النقص الشديد.وينصح بالاهتمام بتناول مصادر البروتين المتنوعة ضمن النظام الغذائي اليومي، مع مراجعة الطبيب أو أخصائي التغذية عند ظهور أعراض مستمرة أو وجود شك في نقص العناصر الغذائية.





