الأربعاء، 09 شعبان 1447 ، 28 يناير 2026

هل صلاة الجماعة في البيت تُجزئ عن المسجد عند العجز؟.. أمين الفتوى يجيب

7894fabf-c482-429f-8ecc-65b8ecf11919
صلاة الجماعة في البيت
أ أ
techno seeds
techno seeds
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال كريم من بني سويف، قال فيه إنه يبلغ من العمر 23 سنة ويعمل في سكن تابع للعمل في الدور الرابع، والمسجد يبعد عنه قرابة 200 خطوة، وكان يحرص على الصلاة فيه، لكن بسبب آلام في قدمه واضطراره إلى ربطها برباط ضاغط لم يعد قادرًا على النزول، ويتساءل هل يجوز له أن يصلي في السكن جماعة مع زملائه، وهل هناك فرق في الثواب بين صلاة الجماعة والصلاة في المسجد.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الثواب الوارد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن فضل صلاة الجماعة، حيث تزيد على صلاة الفرد بسبعٍ وعشرين درجة أو خمسٍ وعشرين درجة بحسب الروايات، هو ثواب ثابت لكل صلاة تُؤدى في جماعة، سواء كانت الجماعة مكوّنة من شخصين فقط أو عدد أكبر، وسواء أُقيمت في المسجد أو في البيت أو في العمل أو في أي مكان.

وبيّن أن صلاة الجماعة تتحقق بوجود إمام ومأموم، حتى لو كانا شخصين فقط، وكلما زاد عدد المصلين في الجماعة كان ذلك أحب إلى الله تعالى وأعظم في الفضل، مستشهدًا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته منفردًا، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وكلما زاد العدد كان أحب إلى الله.

وأشار أمين الفتوى إلى أن صلاة الجماعة يجوز أداؤها في السكن أو البيت ولا حرج في ذلك، خاصة عند وجود عذر، لكن يبقى للمسجد فضل زائد؛ لأن الصلاة فيه تكون غالبًا مع عدد أكبر من المصلين، إضافة إلى الثواب الخاص بالمشي إلى المسجد، حيث إن كل خطوة يخطوها المسلم ترفع له درجة وتحط عنه خطيئة.

وأكد أن من لم يتيسر له الذهاب إلى المسجد لعذر كالألم أو المشقة، فله أن يصلي جماعة في مكانه ويؤجر على ذلك، فإذا تيسر له الحال وزال العذر عاد إلى الصلاة في المسجد لينال فضلها، داعيًا الله أن يتقبل من الجميع الطاعة والعبادة.

اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة