أ
أ
تداول العديد من المسلمين سؤالًا هامًا مع اقتراب شهر رمضان، يتعلق بجواز قراءة القرآن الكريم من غير وضوء.
هل يشترط الوضوء أثناء تلاوة القرآن؟ الإجابة على هذا السؤال تأتي ضمن فتاوى شرعية تهدف لتوضيح الأحكام المتعلقة بهذا الموضوع.
مس المصحف يتطلب الطهارة الكاملة
وأوضح علماء الفقه أن تلاوة القرآن الكريم تنقسم إلى شقين أساسيين: الأول هو مس المصحف الورقي، وهو ما يتطلب طهارة كاملة.حيث يجب على الشخص أن يكون متوضئًا عند مس المصحف مباشرة.
أما إذا كان الشخص غير متوضئ، يمكنه وضع المصحف على حامل أو كرسي المصحف، ومن ثم تلاوته دون الحاجة للمس المصحف مباشرة.
التلاوة بالكلام لا تشترط الوضوء
أما بالنسبة للتلاوة بالكلام، أي القراءة من الذاكرة أو من الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة أو الكمبيوتر، فإنها لا تتطلب الوضوء، طالما أن القارئ لا يلامس المصحف الورقي.يمكن للإنسان أن يتلو القرآن من الذاكرة أو من الأجهزة الإلكترونية، حتى وإن لم يكن متوضئًا.
الوضوء شرط للطهارة من الحدث الأكبر
لكن يجب التأكيد على ضرورة أن يكون القارئ طاهرًا من الحدث الأكبر، فلا يجوز له تلاوة القرآن إذا كان في حالة جنابة أو إذا كانت المرأة في فترة الحيض أو النفاس.هذا الشرط ينطبق على جميع المسلمين سواء كانوا ذكورًا أو إناثًا.
آداب تعظيم كلام الله
على الرغم من أن الوضوء ليس شرطًا لتلاوة القرآن في حالة عدم لمس المصحف، فإن الوضوء يعد من آداب تعظيم كلام الله.فهو يعكس الاحترام والتقدير لكلام الله عز وجل، ويُفضل أن يكون القارئ متوضئًا عند تلاوته القرآن قدر الإمكان.



