أ
أ
أكدت وزارة الأوقاف أن بعض الأئمة ذهبوا إلى إمكانية وقوع ليلة القدر في الليالي الزوجية، وهو فهم فقهي يهدف إلى التيسير ورفع الحرج عن المسلمين في العبادة.
هل يمكن أن تكون ليلة القدر في الليالي الزوجية؟
يستند هذا الرأي إلى حديث النبي ﷺ: «الْتَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ، في تَاسِعَةٍ تَبْقَى، في سَابِعَةٍ تَبْقَى، في خَامِسَةٍ تَبْقَى» [صحيح البخاري، 2021]، حيث إذا كان شهر رمضان ثلاثين يومًا، فإن "تاسعة تبقى" تشير إلى ليلة اثنين وعشرين، وهي ليلة زوجية. أما إذا كان رمضان تسعًا وعشرين يومًا، فتختلف الحسبة.
فقه الاحتياط والعبادة المستمرة
ينصح الأزهر الشريف بعدم الاقتصار على ليلة بعينها، بل الاجتهاد في العبادة طوال العشر الأواخر، فقد قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله: "أرى أن يجتهد الرجل في العشر كلها، ولا يتكل على ليلة بعينها".
كما شددت الوزارة على الابتعاد عن "فقه الحسابات الضيقة" والتركيز على "فقه المحبة الواسعة"، مؤكدة أن من قام العشر كلها فقد أصاب ليلة القدر بيقين.





