أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن مزارعي وتجار البصل والثوم يواجهون خسائر كبيرة خلال الفترة الحالية، نتيجة الانخفاض الحاد في أسعار المحاصيل داخل الأسواق المحلية.
وأوضح أبو صدام، خلال تصريحات إعلامية، أن تراجع الأسعار جاء نتيجة زيادة المعروض من الإنتاج هذا الموسم، بعد ارتفاع المساحات المنزرعة، ما أدى إلى وفرة كبيرة انعكست سلبًا على مستويات الأسعار مقارنة بالأعوام الماضية.
وأشار إلى أن بعض الاضطرابات الجيوسياسية، ومنها التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، أثرت بشكل مؤقت على حركة التصدير، وهو ما ساهم في زيادة الضغوط على السوق المحلي، لافتًا إلى أن الخسائر لا تقتصر على المزارعين فقط، بل تمتد أيضًا إلى التجار الذين اشتروا المحصول بأسعار منخفضة.
وشدد نقيب الفلاحين على ضرورة إعادة النظر في سياسات التعامل مع الفائض الزراعي، خاصة في مواسم الإنتاج الكبير، مؤكدًا أن الدولة تتدخل غالبًا عند ارتفاع الأسعار، بينما يظل دعم المنتجين محدودًا عند انخفاضها.
وأضاف أن زيادة الإنتاج كان يجب أن يقابلها توسع أكبر في عمليات التصدير، خاصة أن الجزء الأكبر من صادرات البصل يتجه إلى السوق السعودي، بنسبة تقترب من 70%.
واختتم بأن تراجع الطلب العالمي على بعض المحاصيل، في ظل وفرة الإنتاج في عدة دول، ساهم في ضعف الإقبال على البصل المصري، ما فاقم من أزمة الأسعار في السوق المحلي.





