أكد سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، أن التراجع الذي تشهده أسعار الدواجن خلال الفترة الحالية يرجع إلى مجموعة من العوامل، في مقدمتها زيادة المعروض بالسوق وتوافر كميات تفوق حجم الطلب، إلى جانب انخفاض معدلات الشراء عقب انتهاء عيد الأضحى المبارك.
وقال السيد إن العديد من الأسر لا تزال تعتمد على مخزون اللحوم المتبقي من العيد، وهو ما أدى إلى تراجع الإقبال على شراء الدواجن خلال الأسابيع الأخيرة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على الأسعار وأدى إلى انخفاضها لمستويات متدنية.
وأضاف أن سعر كيلو الدواجن الذي يدور حاليًا حول 65 جنيهًا لا يعبر عن التكلفة الحقيقية للإنتاج، لافتًا إلى أن استمرار هذه المستويات السعرية يضع المنتجين أمام تحديات كبيرة وخسائر متزايدة.
وأوضح رئيس شعبة الدواجن بالجيزة أن السوق من المتوقع أن يشهد تحسنًا تدريجيًا مع نهاية الشهر الجاري، بالتزامن مع زيادة معدلات الاستهلاك وعودة حركة الشراء بشكل أكبر، مؤكدًا أن أي ارتفاعات متوقعة ستكون في الحدود الطبيعية ولن تصل إلى مستويات مبالغ فيها.
البيض يتأثر بتراجع الاستهلاك والعوامل الموسمية
وفيما يتعلق بسوق البيض، أشار سامح السيد إلى أن القطاع يواجه الظروف نفسها التي تمر بها صناعة الدواجن، موضحًا أن تراجع الطلب خلال فترة الإجازات الصيفية وانتهاء الدراسة أسهما في انخفاض معدلات الاستهلاك.وأضاف أن بعض الشائعات التي انتشرت مؤخرًا حول الدواجن ومنتجاتها أثرت بشكل محدود على السوق، مؤكدًا أن الدواجن والبيض المصريين يتمتعان بمستويات عالية من الأمان والجودة ويخضعان لرقابة صحية مستمرة وفقًا للمعايير المعتمدة.





