أ
أ
شهد قطاع القمح في مصر تطورا ملحوظا خلال موسم 2026، بعدما سجل الإنتاج المحلي أكثر من 10 ملايين طن، في مؤشر يعكس جهود الدولة لدعم المحاصيل الاستراتيجية وتعزيز الأمن الغذائي، بالتزامن مع زيادة المساحات المنزرعة وتحسين منظومة التوريد.
القمح المصري يسجل إنتاجا قياسيا خلال موسم 2026
ارتفع إنتاج القمح في مصر خلال الموسم الحالي بدعم من زيادة المساحة المنزرعة بنحو 600 ألف فدان مقارنة بالموسم السابق، وهو ما ساهم في تحقيق طفرة جديدة بالمحصول الاستراتيجي وخفض الاعتماد على الواردات.وتأتي هذه النتائج في إطار خطة الدولة للتوسع في زراعة القمح وتحسين الإنتاجية، من خلال دعم المزارعين وتوفير مستلزمات الإنتاج، إلى جانب تطبيق أساليب زراعية حديثة تساعد على رفع كفاءة المحصول وتحقيق أعلى معدلات إنتاج ممكنة.
القمح يدعم جهود خفض الواردات وتعزيز الأمن الغذائي
ساهم ارتفاع إنتاج القمح المحلي خلال موسم 2026 في خفض واردات القمح بنسبة 5.3% على أساس سنوي، بما يعكس تأثير زيادة الإنتاج المحلي على تقليل الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك.وفي هذا السياق، واصلت الحكومة إجراءاتها لدعم موسم التوريد، من خلال رفع سعر توريد القمح للمزارعين، والتوسع في إنشاء وتشغيل نقاط التجميع والصوامع، بالإضافة إلى تسهيل عمليات استلام المحصول وسرعة صرف مستحقات الموردين.
توريد ملايين الأطنان ضمن منظومة الاستلام الجديدة
أسهمت الإجراءات الحكومية في انتظام عمليات توريد القمح المحلي، حيث تم توريد نحو 5 ملايين طن من القمح خلال الموسم الحالي حتى الآن، وسط متابعة مستمرة لضمان حصول المزارعين على حقوقهم وتحقيق أعلى استفادة من المحصول.وتستهدف منظومة التوريد الجديدة تعزيز كفاءة التخزين وتقليل الفاقد، بما يدعم استقرار الاحتياطي الاستراتيجي من القمح ويعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات العالمية المتعلقة بأسواق الحبوب.
توقعات باستمرار نمو إنتاج القمح في مصر
وفي ضوء المؤشرات الإيجابية التي حققها موسم 2026، تتوقع مؤسسة فيتش استمرار نمو إنتاج القمح المصري خلال الموسم المقبل، بالتزامن مع زيادة إنتاج عدد من محاصيل الحبوب الأخرى.ويعكس هذا المسار تحسن أداء القطاع الزراعي المصري، ودعم توجه الدولة نحو تحقيق الأمن الغذائي، وتقليل الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار السلع العالمية، بما يسهم في تعزيز استقرار الأسواق المحلية خلال الفترة المقبلة.





