الإثنين، 28 محرم 1448 ، 13 يوليو 2026

الزراعة: أصناف جديدة تعيد القطن المصري للمنافسة ومستهدف زراعة 600 ألف فدان بحلول 2030

القطن  قطن
القطن المصري
أ أ
techno seeds
techno seeds
أكد الدكتور مصطفى عمارة، المتحدث الرسمي باسم مركز البحوث الزراعية، أن الدولة نفذت منذ عام 2014 خطة متكاملة لإعادة القطن المصري إلى مكانته العالمية، ارتكزت على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تطوير الزراعة، وتحسين منظومة التسويق، ودعم التصنيع.

وأوضح عمارة، خلال مداخلة تلفزيونية، أن وزارة الزراعة، بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية ومعهد بحوث القطن، نجحت في استنباط عدد من الأصناف الحديثة التي تتميز بارتفاع الإنتاجية، وقصر مدة النمو، والتبكير في النضج، بما يتناسب مع المتغيرات المناخية واحتياجات الصناعة.

أصناف قطن جديدة تتحمل الحرارة والجفاف

وأشار إلى أن أصناف القطن جيزة 98 وجيزة 95 تشهد توسعًا في محافظات الصعيد، خاصة في بني سويف، لتميزها بقدرتها على تحمل درجات الحرارة المرتفعة والجفاف، فضلًا عن ملاءمتها للحصاد الآلي، وتحقيقها إنتاجية تصل إلى نحو 10 قناطير للفدان، مع جودة تلبي احتياجات صناعة الغزل المحلية.

وأضاف أن محافظات الوجه البحري تشهد انتشار أصناف سوبر جيزة 97 وسوبر جيزة 94 وسوبر جيزة 87، والتي تتميز بإنتاجيتها المرتفعة وملاءمتها لمواعيد الزراعة المتأخرة، إلى جانب جودة أليافها التي تؤهلها للتصدير وإنتاج الغزول والمنسوجات عالية القيمة.

أصناف قطن فائقة الجودة للأسواق العالمية

ولفت المتحدث باسم مركز البحوث الزراعية إلى أن أصناف جيزة 96 وجيزة 93 وجيزة 92 تُعد من الأقطان فائقة الجودة، إلى جانب صنف إكسترا جيزة 45، الذي يتميز بطول التيلة والنعومة والمتانة والاستطالة، ما يجعله مناسبًا لإنتاج الغزول الفاخرة والمنسوجات الراقية الموجهة للأسواق العالمية.

مستهدفات التوسع في زراعة القطن

وأكد عمارة أن الدولة تستهدف خلال الموسم الحالي الوصول بالمساحات المزروعة بالقطن إلى نحو 214 ألف فدان، ضمن خطة تستهدف التوسع التدريجي حتى 600 ألف فدان بحلول عام 2030، بما يعزز مكانة القطن المصري، ويدعم الصناعات الوطنية، ويزيد من القدرة التنافسية للصادرات المصرية في الأسواق العالمية.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة