حذرت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي من انتشار مرض التبقع البكتيري في محصول الطماطم، خاصة في ظل الأجواء الباردة والرطبة التي تساعد على زيادة سرعة انتشار العدوى، مؤكدة ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية لتقليل الخسائر الإنتاجية والتسويقية.
وأوضحت الوزارة أن المرض يسببه نوع من البكتيريا يُعرف علميًا باسم Pseudomonas syringae pv. tomato، ويصيب الأوراق والسيقان والثمار، حيث تظهر أعراضه في صورة بقع داكنة صغيرة محاطة بهالات صفراء على الأوراق، مع ظهور نقاط سوداء دقيقة على الثمار الخضراء، وقد تتطور الإصابة في الحالات الشديدة إلى اصفرار الأوراق وتساقطها.
وشددت الوزارة على أن الوقاية تبدأ من استخدام بذور وشتلات سليمة ومعتمدة وخالية من المسببات المرضية، مع تجنب زراعة الشتلات المصابة، والاعتماد على الأصناف المقاومة للمرض حال توفرها.
كما أكدت أهمية اتباع إجراءات النظافة الزراعية، من خلال إزالة بقايا النباتات المصابة بعد الحصاد، والتخلص من الحشائش والنباتات المتطوعة، إلى جانب تطبيق دورة زراعية مناسبة بعيدًا عن محاصيل العائلة الباذنجانية لمدة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام.
وأوصت الوزارة بتقليل تعرض النباتات للبلل، عبر تجنب الري بالرش والاعتماد على الري بالتنقيط، مع تحسين التهوية وزيادة المسافات بين النباتات، محذرة من العمل داخل الحقول أثناء وجود رطوبة على النباتات، نظرًا لسهولة انتقال البكتيريا عبر الأدوات والملابس والأيدي.
وفيما يتعلق بالمكافحة، أشارت إلى أن المركبات النحاسية تُعد من أهم وسائل المكافحة الوقائية، مثل هيدروكسيد النحاس وأوكسي كلوريد النحاس وكبريتات النحاس، مع إمكانية خلطها بمركب “مانكوزيب” لرفع كفاءة المكافحة وتقليل فرص ظهور سلالات مقاومة.
كما شددت على ضرورة التسميد المتوازن وتجنب الإفراط في التسميد الآزوتي، لأنه يؤدي إلى نموات خضرية طرية تكون أكثر عرضة للإصابة.
وأكدت الوزارة أن برنامج الرش الوقائي يجب أن يبدأ بعد الشتل بفترة قصيرة، مع تكرار المعاملة كل 7 إلى 10 أيام خلال فترات الطقس البارد والرطب، مع الالتزام الكامل بالتوصيات الفنية وتعليمات استخدام المبيدات المعتمدة.





