أكد الدكتور محمد شطا رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات بوزارة الزراعة أن الوزارة تضع مصلحة الفلاح المصري وصحة المواطن في مقدمة أولوياتها، مشيراً إلى أن الوزارة حريصة كل الحرص على تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد المائية والأرضية والسمادية بما يضمن تحقيق أعلى عائد اقتصادي للمزارعين وتعزيز الأمن الغذائي بالتعاون مع الوزارات المعنية كوزارة التموين.
ودعا شطا، في تصريحات خاصة لـ"اجري نيوز"، المزارعين إلى ضرورة تغيير ثقافة التسميد التقليدية والتحول نحو إجراء تحليل دقيق للتربة قبل وضع أي عناصر غذائية، تماشياً مع توجه الدولة في الاعتماد على تقنيات الاستشعار عن بعد والأقمار الصناعية لإدارة الأراضي والمحاصيل.
تحليل التربة أساس التسميد السليم
ووصف شطا المهندس الزراعي بأنه "طبيب التربة والزرع"، مؤكداً أنه كما لا يمكن للطبيب البشري كتابة علاج للأنيميا مثلاً دون تحليل، فلا يمكن أيضاً وضع أسمدة دون معرفة دقيقة بنسب العجز أو الزيادة في عناصر التربة.وأوضح أن الاحتياج السمادي يختلف تماماً بحسب نوع المحصول وطبيعة مجموعه الجذري؛ فمحصول كالقطن يمتد جذره إلى عمق متر في التربة، بينما لا يتجاوز جذر القمح أو الأرز 10 سنتيمترات، فضلاً عن أن المحاصيل البقولية تقوم بتثبيت النيتروجين ذاتياً ولا تحتاج لجرعات إضافية.





