في إطار تطوير منظومة الأسمدة ورفع كفاءة الإنتاج الزراعي، كشف علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي عن بدء العمل بخريطة سمادية حديثة تستند إلى نتائج تحليل التربة، بما يتيح تحديد الاحتياجات الفعلية للأراضي الزراعية من العناصر السمادية بدقة، وفقًا لطبيعة كل منطقة ومحصول.
وأوضح الوزير أن الخريطة الجديدة تمثل تحولًا نحو الإدارة العلمية للموارد الزراعية، حيث تعتمد على البيانات والقياسات المعملية لتوجيه برامج التسميد، الأمر الذي يسهم في زيادة إنتاجية الفدان وتحسين جودة المحاصيل، إلى جانب خفض تكاليف الاستخدام غير الرشيد للأسمدة.
وأضاف أن الوزارة تستهدف من خلال هذه الآلية تحقيق الاستخدام الأمثل للأسمدة والحفاظ على خصوبة التربة، بما يدعم خطط الدولة لتعزيز الإنتاج الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة.
متابعة إلكترونية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه
وفيما يتعلق بمنظومة توزيع الأسمدة المدعمة، أكد وزير الزراعة أن الوزارة عززت إجراءات الرقابة والمتابعة لضمان وصول المقررات السمادية إلى المزارعين المستحقين دون أي تلاعب أو تسرب.وأشار إلى أن منظومة التتبع الجديدة تراقب حركة الأسمدة في جميع مراحلها، بدءًا من الإنتاج بالمصانع وحتى تسليمها للمزارعين عبر الجمعيات الزراعية، مع الاعتماد على "كارت الفلاح" كأداة رئيسية لتنظيم عمليات الصرف وتوثيقها.
مواجهة الحيازات الوهمية وتشديد الحملات الرقابية
ولفت الوزير إلى أن صرف الأسمدة أصبح مرتبطًا بالمعاينات الميدانية الفعلية للحيازات الزراعية، في خطوة تستهدف القضاء على الحيازات الوهمية وضمان عدالة توزيع الدعم.وأكد استمرار الحملات التفتيشية والرقابية بالتعاون مع الجهات المختصة لمتابعة توافر الأسمدة بالمحافظات، والتدخل السريع لحل أي مشكلات قد تواجه المزارعين، بما يضمن استقرار منظومة التسميد وتوفير احتياجات الموسم الزراعي في التوقيتات المناسبة.





