أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن توجه السياسات الزراعية الحالية نحو ترشيد استخدام الأسمدة النيتروجينية، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الصحة العامة وحماية البيئة.
وجاء هذا القرار بعد أن أظهرت تحاليل التربة في مصر تراكمًا كبيرًا لمركبات "اليوريا" و"النترات"، مما يهدد بخلل في التوازن الكيميائي للتربة وتدهور جودة الحاصلات الزراعية.
وأوضحت الوزارة أن الاستمرار في الإفراط في هذه الأسمدة يؤثر سلبًا على صحة التربة والإنسان معًا، مشددة على أن العالم اليوم يتجه نحو الإنتاج المستدام.
وأشارت إلى البدء في إعادة توجيه عمليات التسميد بشكل علمي مدروس يشمل كافة الأراضي الزراعية؛ حيث أكدت أن التربة لا تعتمد على عنصر النيتروجين وحده، بل تتطلب توفير عناصر غذائية أخرى متوازنة تضمن استعادة خصوبة الأرض وإنتاج محاصيل آمنة ومطابقة للمواصفات الصحية.





