أ
أ
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تنفيذ خطة متكاملة لحماية محصول القطن من أخطر الآفات الحشرية، من خلال تطبيق برنامج الإدارة المتكاملة للآفات (IPM)، الذي يجمع بين الرصد المبكر، والمكافحة الحيوية، والتدخل بالمبيدات المعتمدة عند الضرورة، بهدف الحفاظ على إنتاجية المحصول وجودة التيلة.
وأكدت الوزارة أن دودة ورق القطن، ودودة اللوز بنوعيها "القرنفلية والشوكية"، تأتي في مقدمة الآفات التي تهدد المحصول خلال الموسم الحالي، لما تسببه من أضرار مباشرة للأوراق واللوز، وانعكاسها السلبي على جودة وإنتاجية القطن.
دودة اللوز وورق القطن في مقدمة التهديدات
وأوضحت الوزارة أن دودة ورق القطن تتغذى على الأوراق والبراعم، ما يؤدي إلى إضعاف النمو الخضري للنبات، بينما تتسبب ديدان اللوز القرنفلية والشوكية في اختراق اللوز المتكون، وهو ما يؤدي إلى تساقطه أو إنتاج تيلة منخفضة الجودة.كما حذرت من الآفات الثاقبة الماصة، وعلى رأسها حشرة المن، والذبابة البيضاء، والعنكبوت الأحمر (الأكاروس)، والتي تمتص العصارة النباتية وتفرز الندوة العسلية، مما يساعد على ظهور العفن الأسود ويؤثر سلبًا على نمو النباتات.
المصائد الفيرمونية لرصد الإصابات مبكرًا
وتعتمد وزارة الزراعة، من خلال مركز البحوث الزراعية، على منظومة المصائد الفيرمونية والضوئية المنتشرة داخل الحقول لرصد ظهور الفراشات واليرقات في مراحلها الأولى، وتحديد مستوى الإصابة والحد الاقتصادي للضرر، بما يساعد على اتخاذ قرار المكافحة في التوقيت المناسب.مبيدات حيوية وجولات ميدانية مستمرة
وفي إطار الحد من الاستخدام المفرط للمبيدات الكيميائية، يوفر معهد بحوث وقاية النباتات بدائل حيوية ومركبات صديقة للبيئة تستهدف الآفات دون التأثير على الأعداء الطبيعية للحشرات، بما يدعم التوازن البيئي داخل الحقول.كما تواصل لجان المسح الميداني المرور على الزراعات بمختلف المحافظات لرصد أي بؤر إصابة، خاصة بديدان اللوز الشوكية والقرنفلية، والتدخل السريع للحد من انتشارها.
تعليمات للمزارعين لضمان كفاءة المكافحة
وأكدت الوزارة أنه في حالات الإصابة المتقدمة، يتم توفير المبيدات المعتمدة من خلال الجمعيات الزراعية، مع التشديد على تنفيذ عمليات الرش خلال فترة ما بعد انكسار حرارة الشمس، لضمان الحفاظ على كفاءة المادة الفعالة وتحقيق أفضل نتائج للمكافحة.وشددت وزارة الزراعة على أهمية التزام المزارعين بالتوصيات الفنية والإبلاغ المبكر عن أي إصابات، حفاظًا على محصول القطن، وتعزيز جودة الإنتاج، ودعم مكانة القطن المصري في الأسواق المحلية والعالمية.





