أكد الدكتور مصطفى عمارة، المتحدث الرسمي باسم مركز البحوث الزراعية، أن الخريطة الصنفية لمحصول القطن للموسم الزراعي 2026/2027 تعتمد على مجموعة من الأصناف الحديثة التي جرى استنباطها لتلبية متطلبات التنمية الزراعية، ومواجهة آثار التغيرات المناخية، وتحقيق أعلى إنتاجية وجودة للمحصول، بما يعزز تنافسية القطن المصري في الأسواق العالمية.
وأوضح عمارة في تصريحات خاصة لـ"اجري نيوز", أن الأصناف الجديدة تتميز بقدرتها على تحمل الإجهادات المناخية، والتبكير في النضج، إلى جانب المساهمة في ترشيد استهلاك مياه الري بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالأصناف التقليدية، فضلًا عن ارتفاع إنتاجيتها وتحسن صفات الألياف بما يلبي احتياجات الصناعة المحلية وأسواق التصدير.
أصناف فائقة الطول تعزز مكانة القطن المصري
وأشار المتحدث الرسمي باسم مركز البحوث الزراعية إلى أن الأصناف فائقة الطول تضم إكسترا جيزة 96، الذي يُعد من أجود أصناف القطن المصري، ويتميز بطول التيلة والمتانة العالية، ما يجعله من الأصناف المطلوبة عالميًا في صناعة الغزول الرفيعة والمنسوجات الفاخرة، وتتركز زراعته في عدد من مراكز محافظة كفر الشيخ.وأضاف أن صنف إكسترا جيزة 92 يتميز أيضًا بجودة أليافه ومتانته المرتفعة، وقد خُصصت زراعته بالكامل بمحافظة دمياط للحفاظ على نقائه الوراثي وضمان استمرار إنتاج التقاوي عالية الجودة.
أصناف قطن جديدة للوجه البحري بإنتاجية مرتفعة
وأوضح عمارة أن صنف سوبر جيزة 97 يعد من أحدث الأصناف المخصصة لمحافظات الوجه البحري، حيث يتميز بمقاومة الأمراض، والتبكير في النضج، وملاءمته لعمليات الجني الآلي، ويزرع في محافظات المنوفية والقليوبية والبحيرة.وأضاف أن سوبر جيزة 94 يمثل الصنف الرئيسي في الوجه البحري خلال الموسم الحالي، بعدما استحوذ على أكبر المساحات المنزرعة في محافظات الدقهلية والشرقية وبورسعيد والإسماعيلية، بفضل إنتاجيته المرتفعة وجودة أليافه.
"جيزة 98".. أحدث أصناف الصعيد
وأكد الدكتور مصطفى عمارة أن صنف جيزة 98 يعد أحدث الأصناف التي تم استنباطها لزراعات الوجه القبلي، ويشهد توسعًا في زراعته بمحافظات الفيوم والمنيا وأسيوط وسوهاج وقنا والأقصر.وأوضح أن الصنف يتمتع بقدرة عالية على تحمل درجات الحرارة المرتفعة والجفاف، كما يتميز بارتفاع معدل الحليج وملاءمته لصناعة الغزل بالنمر المتوسطة، بما يدعم احتياجات مصانع الغزل والنسيج المحلية.
وأشار المتحدث الرسمي باسم مركز البحوث الزراعية إلى أن استنباط هذه الأصناف يأتي في إطار استراتيجية الدولة لتطوير محصول القطن، وزيادة الإنتاجية، ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، والحفاظ على المكانة المتميزة للقطن المصري في الأسواق العالمية.





