شددت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي على أن الأسمدة النيتروجينية تعد عنصرًا سماديًا واحدًا وليست المنظومة الكاملة، مؤكدة ضرورة مراعاة العناصر الأخرى كالبوتاسي، الفوسفوري، والعناصر الصغرى في عمليات التسميد لضمان التوازن الكيميائي.
وأوضحت الوزارة أن زيادة عنصر على حساب الآخر تعيق امتصاص النبات للغذاء، مما يتسبب في تدهور جودة الحاصلات الزراعية المصرية، ويقلل من قيمتها الغذائية والتسويقية في الأسواق المحلية والدولية.
وبناءً على ذلك، وجهت الوزارة المزارعين رسميًا لاعتماد طريقة "التسميد الذكي" وفقًا لخريطة سمادية شاملة تغطي كافة الأراضي الزراعية. وتعتمد هذه المنظومة على تحديد الاحتياجات الفعلية للمحاصيل بناءً على نتائج التحليل الكيميائي للتربة، وذلك بهدف منع هدر الأسمدة، خفض التكاليف الإنتاجية على كاهل الفلاح، وضمان استدامة القطاع الزراعي بما يحقق الأمن الغذائي القومي للدولة.





