أ
أ
تستمر الدولة المصرية جهودها المتواصلة لدفع عجلة التنمية في شبه جزيرة سيناء ضمن رؤية شاملة تسعى لدمج المنطقة في الاقتصاد الوطني، مع الاستفادة من مواردها الطبيعية، وتستند هذه الجهود إلى استراتيجية مستدامة تدعم الأمن الغذائي وتعزز من التنمية الزراعية، خاصة في شمال وجنوب سيناء، وذلك في إطار تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
التوسع في التعاون الدولي
وفي إطار تعزيز التنمية الزراعية، شهد القطاع الزراعي في سيناء توسعًا ملحوظًا في الشراكات الدولية، حيث تم توقيع بروتوكول تعاون مع بنك QNB مصر لتمويل 40 مشروعًا زراعيًا في جنوب سيناء، وذلك ضمن المبادرة الوطنية «نماء»، إلى جانب التعاون مع الشركة العامة للبترول لإنشاء مجتمع تنموي ذكي في منطقة الباغة برأس سدر، يتضمن تحلية المياه وإعادة تدوير المخلفات.كما تم تنفيذ مشروع مشترك مع منظمة الأغذية والزراعة (فاو)، تضمن إقامة نحو 100 مدرسة حقلية استفاد منها أكثر من 1200 مزارع وسيدة، بالإضافة إلى دعم الإنتاج الحيواني من خلال توزيع الأعلاف، تم كذلك استقبال وفود دولية لتعزيز تبادل الخبرات في مجال الزراعة الصحراوية.

تجمعات زراعية وتمكين الأسر
شهدت سيناء تطورًا ملحوظًا في عدد التجمعات الزراعية، حيث بلغ عددها 18 تجمعًا يستوعب أكثر من 2122 أسرة على مساحة تقارب 11 ألف فدان، تم توزيع مئات الآلاف من شتلات الزيتون والفاكهة، مع تجهيز فسائل النخيل، إضافة إلى دعم الإنتاج الداجني والحيواني للأسر المنتفعة، هذا التوجه يعزز قدرة الأسر على تحقيق الاكتفاء الذاتي والمشاركة الفاعلة في تنمية المنطقة.





