أ
أ
أكد الدكتور محمد الشوادفي، الخبير الاقتصادي، أن التمويل المصرفي يمثل أحد الأدوات المهمة لدعم الفلاحين وتمكينهم من توفير مستلزمات الإنتاج وتمويل الأنشطة والمشروعات الزراعية، بما يساهم في تعزيز الإنتاج وتحسين العائد الاقتصادي.
وأوضح الشوادفي في تصريحات خاصة لـ " اجري نيوز" أن الفلاح قد يواجه في بعض الحالات صعوبات في سداد التمويلات، خاصة إذا لم يحقق المحصول الإنتاجية أو العائد المتوقع، مشيرًا إلى أن القطاع المصرفي يمتلك برامج للتعامل مع حالات التعثر وإيجاد حلول مناسبة للمزارعين المتعثرين.
علاقة مستمرة بين الفلاح والبنوك
وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن العلاقة بين الفلاح والجهاز المصرفي ليست مؤقتة، وإنما تقوم على الاستمرارية، موضحًا أن البنوك تمثل أحد الأذرع التي يمكن من خلالها تقديم الدعم والتمويل للقطاع الزراعي.وأضاف أن الدولة تولي اهتمامًا بدعم الفلاح وتوفير احتياجاته، لافتًا إلى أن التمويل المصرفي يأتي ضمن الأدوات التي تساعد المزارعين على الاستمرار في النشاط الزراعي ومواجهة التحديات التي قد تواجههم.

التمويل يوفر مستلزمات الإنتاج
وأكد الشوادفي أن توفير التمويل للفلاح يساعده على شراء مستلزمات الإنتاج وتمويل مشروعاته الزراعية، وهو ما ينعكس على قدرته على زيادة الإنتاج وتحسين العائد الاقتصادي من النشاط.وأوضح أن الهدف من التمويل الزراعي لا يقتصر على تحقيق مصلحة الفلاح فقط، وإنما يمتد أيضًا إلى البنوك، التي تسعى إلى توظيف أموالها في أنشطة اقتصادية منتجة، بما يحقق مصالح مشتركة بين الطرفين.
البنك الزراعي والبنوك التجارية
ولفت الخبير الاقتصادي إلى وجود مؤسسات مصرفية متخصصة في التعامل مع القطاع الزراعي، وعلى رأسها البنك الزراعي المصري، إلى جانب البنوك التجارية التي تقدم أيضًا تمويلات وقروضًا للفلاحين.وأوضح أن طبيعة وشروط التمويلات التي تقدمها البنوك التجارية تختلف وفقًا للسياسة الائتمانية لكل بنك، بينما يركز البنك الزراعي بصورة أكبر على احتياجات القطاع الزراعي والفلاحين.





