أكد المهندس محمد السماك، مسؤول مبيعات غرب الدلتا بشركة الشهبندر لإنتاج التقاوي، أن الشركة شهدت يومًا حقليًا للاحتفال بحصاد هجين الذرة «صقر 999»، بحضور عدد كبير من الوكلاء والمزارعين من عدة محافظات، مشيرًا إلى أن الفعاليات عكست اهتمام المزارعين بالتعرف على نتائج الصنف وأدائه داخل الحقول.
وأوضح السماك في تصريحات خاصة لـ"اجري نيوز", أن الشركة وسعت نطاق توزيع أصنافها خلال العام الحالي في محافظات البحيرة والمنوفية والإسكندرية، لافتًا إلى طرح الهجين الفردي «167» بشكل حصري هذا العام، والذي أثبت قوة وأداءً مميزًا خلال الموسم، إلى جانب الهجين الثلاثي «353» الذي يعد من الأصناف القوية.
«صقر 999».. هجين ثنائي الغرض للسيلاج والحبوب
وأشار مسؤول مبيعات غرب الدلتا إلى أن شركة الشهبندر تضم منظومة متكاملة لإنتاج التقاوي، تشمل مركزًا للبحوث وقسمًا للإنتاج والتسويق ومحطة غربلة متطورة، بما يدعم عمليات إنتاج وتطوير التقاوي وخدمة المزارعين.وأضاف أن هجين «صقر 999» يتميز بكونه محصولًا ثنائي الغرض، حيث يمكن استخدامه في إنتاج السيلاج والحبوب، موضحًا أن ارتفاع النبات يصل إلى نحو 3.5 متر، وقد يصل في بعض الأراضي ومع توافر الخدمة الزراعية الجيدة إلى 4 أمتار.
ولفت إلى أن الصنف يتمتع بجذور قوية تساعد على تدعيم النبات، كما يحمل النبات نحو 16 إلى 18 ورقة، مع ارتفاع ملحوظ في نسبة النباتات التي تحمل كوزين، وهو ما يدعم قدرته الإنتاجية.
إنتاجية «صقر 999» تصل إلى 40 طن سيلاج
وأوضح محمد السماك أن الهجين عند زراعته بغرض إنتاج السيلاج يستهدف تحقيق إنتاجية تتراوح بين 35 و40 طنًا للفدان، مشيرًا إلى أن نسبة الإنبات في الصنف مرتفعة جدًا، بينما يصل عمره عند الحصاد إلى نحو 90 يومًا.وأكد أن من أبرز مزايا «صقر 999» انخفاض احتياجاته نسبيًا من وحدات النيتروجين، موضحًا أن انخفاض الاحتياجات النيتروجينية يسهم في تقليل تكاليف الإنتاج التي يتحملها المزارع.
إنتاجية الحبوب تتجاوز 6.5 طن للفدان
وأشار السماك إلى أن حبوب الصنف تتميز بشكل جيد، كما أن الكوز الأحمر يحقق تصافيًا مرتفعًا، لافتًا إلى أن عدد الحبوب في الصف الواحد يصل إلى نحو 46 حبة وقد يتجاوز في بعض الحالات 50 حبة.وأضاف أن إنتاجية الحبوب في هجين «صقر 999» تتجاوز 6.5 أطنان للفدان، مؤكدًا أهمية اختيار المزارع للصنف المناسب وفقًا للغرض الذي يزرع من أجله والإنتاجية المستهدفة.
«الشهبندر» تتوسع في أصناف القمح والفول
وأكد مسؤول مبيعات غرب الدلتا أن نشاط الشركة لا يقتصر على محصول الذرة، وإنما يمتد إلى تطوير وإنتاج أصناف لمحاصيل أخرى، مشيرًا إلى العمل حاليًا على تسجيل صنف القمح الجديد «ريان 11»، إلى جانب صنف فول جديد يجري تسجيله خلال العام الحالي.واختتم محمد السماك بالتأكيد على أن تنوع الأصناف والمحاصيل يمثل عاملًا مهمًا في دعم استقرار الشركة وتعزيز قدرتها على التوسع في السوق، مع استمرار العمل على تقديم أصناف جديدة تلبي احتياجات المزارعين وتساعدهم على تحقيق إنتاجية وعائد اقتصادي أفضل.





