أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن شهر أغسطس يمثل محطة مهمة في الدورة الزراعية والمناخية، رغم ما يشهده من ارتفاعات في درجات الحرارة، مشيرًا إلى أن نهاية الشهر تتزامن مع الاستعداد لمرحلة جديدة تتطلب استعدادًا مختلفًا من المزارعين والمحاصيل.
وأوضح فهيم أن أغسطس لا يقتصر دوره على ارتفاع درجات الحرارة، وإنما يمثل فترة مهمة لتهيئة الأراضي للموسم الزراعي المقبل، من خلال تنفيذ عدد من العمليات الزراعية التي تساعد على التخلص من بعض الآفات وبقايا الموسم السابق، إلى جانب تجهيز التربة لاستقبال الزراعات الجديدة.
أغسطس مرحلة مهمة لتجهيز الأراضي للموسم الجديد
وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى أن ارتفاع درجات الحرارة خلال شهر أغسطس يسهم في الحد من بعض الآفات ومسبباتها الموجودة في التربة وبقايا المحاصيل السابقة، معتبرًا أن هذه الفترة تمثل مرحلة طبيعية لإعادة تهيئة الأرض قبل انطلاق موسم زراعي جديد.وأضاف أن المزارعين يبدأون خلال هذه الفترة في تنفيذ عمليات تجهيز الأراضي، ومنها الحرث والتزحيف وغيرها من المعاملات الزراعية، بما يساعد على تحسين حالة التربة وإعدادها لاستقبال المحاصيل المقبلة.
ولفت فهيم إلى أن نهاية أغسطس تعد أيضًا فرصة للمزارع لإعادة ترتيب حساباته الزراعية، من خلال تحديد المحاصيل التي سيتم زراعتها، وما يمكن تأجيله، ومدى ملاءمة الزراعات للظروف المناخية المتوقعة خلال المرحلة المقبلة.
فهيم: الاستعداد المبكر للموسم ينعكس على الإنتاج
وأكد الدكتور محمد علي فهيم أن التجهيز المبكر للأرض يمثل خطوة أساسية للاستعداد للموسم الجديد، موضحًا أن المزارع الذي يبدأ في إعداد أرضه خلال الوقت المناسب يكون أكثر قدرة على تحقيق نتائج جيدة خلال مراحل الزراعة والإنتاج.وأشار إلى أن الفترة الحالية تمثل مرحلة انتقالية بين موسم وآخر، يتم خلالها التعامل مع آثار الموسم السابق وتجهيز الأرض، بالتزامن مع الاستعداد للتغيرات المناخية التي قد تصاحب الموسم الزراعي الجديد.
وأوضح أن انتهاء شهر أغسطس يعني الاقتراب من ختام سنة مناخية وبداية صفحة جديدة، وهو ما يستدعي من المزارعين متابعة التغيرات الجوية والمناخية والاستعداد لها، بما يتناسب مع طبيعة المحاصيل والمناطق الزراعية المختلفة.
وشدد فهيم على أهمية استغلال هذه الفترة في رفع جاهزية الأراضي وتحسين كفاءة العمليات الزراعية، مؤكدًا أن حسن الاستعداد للموسم الجديد يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق إنتاجية أفضل وتقليل المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية.





