أ
أ
عند توفر معلومات من خلال الارصاد الجوية تشير إلي توقع سقوط امطار لابد من العمل علي اخذ بعض التدابير الاحترازية في مزارع الإنتاج الحيواني علي محمل الجد وذلك لحماية الحيوانات من البرد والرطوبة وانخفاض الإنتاج ولتجنب الكثير من المشاكل التي قد تحدث نتيجة لذلك من اصابتها بالأمراض مثل الالتهابات الرئوية وتعفن الحوافر وإلتهاب الضرع بل قد تسبب في نفوق الحيوانات.
تشمل هذه التدابير الوقائية كل من الأتي:
إعداد المأوى الجيد:
• عدم خروج الحيوانات إلي الرعي خلال تلك الفترة وتوفير لها جميع متطلباتها من أعلاف ومياة داخل الحظائر.• نقل الحيوانات التي في حظائر ارضيتها منخفضة إلى حظائر ارضيتها مرتفعة وجافة لمنع تجمع الماء اسفلها مما يؤدي إلى حدوث تعفن الحوافر واصابتها بالالتهابات المختلفة.
• تأمين البنية التحتية وإصلاح تسربات المياة للمظلات في حالة التربية في حظائر مفتوحة مع توفر جميع الأعلاف المركز والخشنة في طوايل التغذية الموجودة تحت المظلات.
• التأكد من عدم وجود تسريبات للمياة من الاسقف ووجود تهوية جيدًا مع منع دخول التيارات الهوائية في حالة التربية في حظائر مغلقة.
• توفير فرشة سميكة وجافة (مثل قش الارز أو نشارة الخشب) لمنع التلامس المباشر مع الطين.
• تنظيف قنوات الصرف والمزاريب والخنادق لسرعة جريان المياه وتقليل أو تجنب تشبع الحظائر بالمياه.
• التأكد من عدم وجود مصدر للكهرباء بقرب من الحيوانات أو جود تلامس وذلك لتجنب حدوث صعق للحيوانات.
• يتم أزل الفرشة المتسخة يوميًا لمنع تراكم مسببات الأمراض والوقاية من الاصابة بالتهاب الضرع.
تأمين الاحتياجات من الأعلاف:
• التاكد من تخزين الأعلاف في أماكن جافة ومرتفعة لمنع وصول المياة إليها وحدوث عفن بها.• تغطية الأعلاف الخشنة الجافة مثل الدريس وقش الارز بمشمع بلاستيكي في حالة تخزينة بدون مظلات.
• يجب تقديم كمية علف إضافي تكون غنية بالطاقة، لأن الحيوانات تستهلك طاقة أكبر عند انخفاض درجة حراة الجو للحفاظ على دفئها.
• يجب حش كمية كافية من البرسيم قبل سقوط الامطار وتخزينها في مكان امن لاستهلاكها وقت سقوط الامطار أو استبدال البرسيم بالدريس الجاف بنفس كميات المادة الجافة إذا لزم الأمر.
• يجب العمل علي تجفيف اي مادة علف اخضر (تحتوي على نسبة عالية من الماء) قبل تقديمها للحيوانات لمنع حدوث أي مشاكل بالجهاز الهضمي.
تأمين الاحتياجات الصحية:
• عالج الحيوانات من الطفيليات الداخلية والديدان في بداية موسم الشتاء، لأن الطفيليات الداخلية والخارجية تزداد في البيئات الرطبة.• عدم خروج العجول والحملان الصغيرة من الحظائر المغلقة التي تتميز بالدافئ والجفاف والتهوية الجيدة، لأنها شديدة الحساسية للاصابة بالتهابات الرئوية في حالة سقوط الامطار وزيادة الرطوبة.
الاستعدادات الادارية:
• التأكد من أن المولدات الكهربائية ومضخات المياه تعمل في حالة انقطاع التيار الكهربائي.• تأمين المعدات من خلال نقل الأجهزة الكهربائية والآلات الزراعية والمواد الكيميائية (الأسمدة والمبيدات) إلى أماكن جافة ومرتفعة لا تصل لها الامطار.
• منع الحيونات من الشرب من الأماكن التي غمرتها مياة الأمطار، والتي يمكن أن تكون ملوثة. وذلك بتوفير مصدر للشرب قريب من الحيوانات.
• مراقبة قطعان الحيوانات كل ساعة إلي ساعتين علي الاقل بحثًا عن وجود اي حدث طارئ وسرعة التدخل لانقاذ الموقف.
• بعد انتهاء فترة سقوط الامطار يجب فحص قطيع الحيوانات بشكل جيد لتأكد من عدم الاصابة بأي مرض أو مشاكل بالأقدام.
الأستاذ الدكتور ممدوح علي السيد رئيس قسم بحوث تربية الابقار معهد بحوث الإنتاج الحيوانى بوزارة الزراعة





