أ
أ
تتابع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، تطبيق منظومة الرى الحديث باباً جديداً للأمل أمام صغار المزارعين وشباب الخريجين، من خلال تقديم تيسيرات غير مسبوقة للتحول من نظم الري التقليدي إلى "الري الحديث". وتستهدف المبادرة الحفاظ على مخزون المياه الجوفية، وزيادة الرقعة الزراعية، وتقليل تكاليف الإنتاج بما يضمن أعلى ربحية للمزارع والمستثمر.
تمويل ميسر وتقسيط على 5 سنوات
وأوضح تقرير صادر عن وزارة الزراعة، نشره موقع "أجري نيوز" الإخباري، أن الدولة تتيح عبر مبادرة البنك المركزي تمويل مشروعات الري الحديث بقرض فائدته 5% فقط، مع إمكانية التقسيط على مدار 5 سنوات من خلال البنك الزراعي المصري. ويصل حجم التمويل للفدان الواحد إلى 35 ألف جنيه، تُصرف على دفعتين؛ الأولى بنسبة 50% عند طلب القرض، والثانية فور الانتهاء من تركيب الشبكة.
دعم فني وتصميمات "بدون مقابل"
وفي خطوة لدعم صغار المزارعين، أعلنت الوزارة عن تقديم "الدعم الفني المجاني"، الذي يشمل رفع مساحات الآبار وتصميم شبكات الري للراغبين دون تحمل أي تكاليف مادية، وذلك بمجرد تقديم طلب في الإدارة الزراعية أو الجمعية التعاونية التابع لها المزارع.
زيادة الرقعة الزراعية بنسبة 10%
وأشار التقرير إلى أن التحول للري الحديث يساهم في توفير مساحات الأراضي التي كانت تُهدر في القنوات المائية والحدود الفاصلة، والتي تشكل نحو 10% من إجمالي المساحة الزراعية، مما يسمح بزراعة مساحات كانت تترك "بور" في الصيف. كما تساعد المنظومة الجديدة في توفير الأسمدة، وتقليل استهلاك الطاقة الكهربائية، وتوفير العمالة المستخدمة في مكافحة الحشائش.
شركات معتمدة وسهولة في التعاقد ولضمان جودة التنفيذ
وفرت مديريات الزراعة (خاصة بالوادي الجديد) قوائم بالشركات المعتمدة والمقيدة بالمنظومة، تشمل عناوينها وأرقام هواتفها، لسهولة تعاقد المزارعين معها. ويمكن للمزارع التقدم بطلب التمويل مباشرة للبنك مع إخطار مديرية الزراعة، أو من خلال الجمعيات الزراعية التي تتولى تحديث الآبار ومساعدة أعضائها في إجراءات الربط بالشركات المنفذة.





