اختتمت مؤشرات البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء على أداء متباين، حيث واصل المؤشر الرئيسي صعوده مدفوعًا بأداء إيجابي للأسهم القيادية، في حين تراجعت مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة تحت ضغط عمليات جني الأرباح والضغوط البيعية.
وسجل مؤشر إيجي إكس 30 ارتفاعًا بنسبة 0.71% ليغلق عند مستوى 43,714 نقطة، مستفيدًا من مكاسب عدد من الأسهم الكبرى التي ساعدت المؤشر على الحفاظ على أدائه الإيجابي حتى نهاية الجلسة.
في المقابل، تراجع مؤشر إيجي إكس 70 متساوي الأوزان بنسبة 1.36% ليغلق عند مستوى 12,707 نقاط، كما هبط مؤشر إيجي إكس 100 متساوي الأوزان بنسبة 1.45% مسجلًا 17,004 نقاط، وسط استمرار الضغوط على شريحة واسعة من الأسهم المتوسطة والصغيرة.
التداولات ورأس المال السوقي
وسجلت قيمة التداولات نحو 5.9 مليار جنيه، من خلال التداول على 1.626 مليار سهم عبر تنفيذ 135,809 عملية، في إشارة إلى تحسن نسبي في مستويات السيولة مقارنة بالجلسات السابقة.
وبلغ رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بالبورصة نحو 3.023 تريليون جنيه، منخفضًا بنحو 19 مليار جنيه مقارنة بجلسة أمس، التي سجل خلالها 3.042 تريليون جنيه، متأثرًا بتراجع غالبية الأسهم.
أداء الأسهم واتجاهات المستثمرين
وعلى صعيد حركة الأسهم، ارتفعت أسعار 28 سهمًا، بينما تراجعت أسعار 179 سهمًا، في حين استقرت أسعار 13 سهمًا دون تغيير، ما يعكس حالة من الحذر والانتقائية في قرارات المستثمرين.
وبالنسبة لتوزيع التعاملات، استحوذ المستثمرون المصريون على نحو 85.89% من إجمالي التداولات، مقابل 4.23% للعرب، و9.89% للأجانب.
أما من حيث فئات المستثمرين، فقد استحوذت المؤسسات على النصيب الأكبر من التعاملات بنسبة 98.66%، مقابل 1.33% فقط للأفراد، في مؤشر واضح على الدور المؤثر للمؤسسات في توجيه حركة السوق خلال الجلسة.





