أ
أ
تتوسع مصر بخطوات ثابتة نحو مستقبل زراعي جديد مع بدء حصاد محصول الجوجوبا في صحراء الغردقة بمحافظة البحر الأحمر، في خطوة استراتيجية تهدف لتحويل الأراضي الصحراوية إلى مصدر دخل اقتصادي مستدام.
الجوجوبا.. نبات الصحاري الذي يصنع المليارات
يُعد الجوجوبا من النباتات غير التقليدية التي تتميز بقدرتها على النمو في الأراضي القاحلة والمناطق شديدة الملوحة، ما يجعلها مثالية للاستثمار الزراعي في صحراء مصر.ويعتبر الزيت المستخرج منه من أغلى الزيوت الطبيعية في العالم، لما له من استخدامات واسعة في صناعات التجميل، الأدوية، والزيوت الصناعية.

استخدام المياه المعالجة.. خطوة ذكية نحو الزراعة المستدامة
تعتمد خطة زراعة الجوجوبا على مياه الصرف الصحي المعالجة ثلاثيًا، وهي خطوة مبتكرة تدمج بين تحقيق التنمية الزراعية وحماية البيئة، مما يساهم في تقليل استهلاك المياه العذبة وتعزيز الاقتصاد الأخضر.فوائد اقتصادية وصناعية متعددة
لا يقتصر دور الجوجوبا على زيت التجميل والأدوية، بل يمتد ليشمل:صناعة زيوت محركات الطائرات ومركبات الفضاء.
إنتاج المبيدات الحيوية الطبيعية.
تصنيع الوقود الحيوي والأسمدة العضوية من مخلفات النبات.

الجوجوبا فرصة للتصدير وزيادة العائدات
مع تزايد الطلب العالمي على زيت الجوجوبا، يفتح المشروع أبوابًا كبيرة للتصدير، ويخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأهالي المنطقة، ليصبح مثالًا ناجحًا على الربط بين الزراعة المستدامة والتنمية الاقتصادية.
مصر تقود مستقبل الزراعة الصحراوية
تسعى مصر من خلال زراعة الجوجوبا إلى:استغلال الأراضي غير الصالحة للزراعة التقليدية.
دعم الاقتصاد الوطني بعوائد مالية مرتفعة.
تعزيز جهود التحول إلى الاقتصاد الأخضر وخفض البصمة البيئية.

متوسط إنتاجية الجوجوبا في مصر
تتراوح إنتاجية النبات بين 1 إلى 1.5 طن للفدان، مع إمكانية تحقيق أعلى معدلات إنتاجية عند الالتزام بالخدمة الزراعية الجيدة، ما يجعل المشروع استثمارًا زراعيًا ناجحًا في الأراضي الصحراوية.





