أ
أ
اختتم المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، زيارته الحالية لمحافظة السويس بتفقد مجمعي الأسمدة الفوسفاتية والأزوتية التابعين لشركة النصر للكيماويات الوسيطة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، برفقة اللواء هاني رشاد، محافظ السويس، وعدد من قيادات وزارة الصناعة وهيئة التنمية الصناعية.
وزير الصناعة يتفقد منظومة الإنتاج بمجمعات الأسمدة
وشملت الجولة المرور على مراحل التشغيل والإنتاج داخل عدد من مصانع الأسمدة، من بينها مصانع حامض الكبريتيك، وحامض الفوسفوريك التجاري والنقي، وسماد فوسفات أحادي الأمونيوم «MAP»، وسماد فوسفات ثنائي الأمونيوم «DAP»، وسماد ثلاثي سوبر الفوسفات «TSP».كما تفقد وزير الصناعة مصانع إنتاج الأمونيا واليوريا الصلبة والسائلة وحامض النيتريك ونترات الأمونيوم السائلة ونترات الأمونيوم الجيرية، إلى جانب معامل ضبط الجودة وغرف التحكم المركزية والورش الهندسية والمخازن، للاطلاع على الإمكانيات الفنية والتكنولوجية التي تدعم العملية الإنتاجية.

وزير الصناعة يتابع إنشاء المجمع الثالث للأسمدة
وتضمنت الزيارة متابعة أعمال الإنشاءات الخاصة بالمجمع الثالث للأسمدة الفوسفاتية والأزوتية، والذي يمثل إضافة جديدة إلى القدرات الإنتاجية للشركة، ومن المخطط افتتاحه في بداية عام 2028.وتقام المجمعات الثلاثة، التي تضم المجمعين الحاليين والمجمع الثالث الجاري إنشاؤه، على مساحة تبلغ نحو 935 فدانًا، فيما تصل الطاقة الإنتاجية الحالية للشركة إلى نحو 2.1 مليون طن من الأسمدة المتنوعة سنويًا.
وزير الصناعة: الأسمدة من الصناعات المستهدفة
وأكد وزير الصناعة أن صناعة الأسمدة تحظى بأهمية كبيرة ضمن استراتيجية وزارة الصناعة، باعتبارها حلقة رئيسية في سلاسل القيمة المرتبطة بالقطاعين الزراعي والغذائي، فضلًا عن قدرتها على خلق قيمة مضافة ودعم الأنشطة الإنتاجية وتوفير فرص العمل.وأشار إلى أن الأسمدة تعد من أبرز المنتجات في هيكل الصادرات المصرية، موضحًا أن صادرات مصر من الصناعات الكيماوية والأسمدة بلغت نحو 9.4 مليار دولار خلال عام 2025، محققة نموًا بنسبة 7% مقارنة بعام 2024.
ولفت الوزير إلى أن صادرات الأسمدة تمثل نحو ثلث صادرات قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة، وهو ما يعكس قدرة الصناعة المصرية على المنافسة والنفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
قدرات إنتاجية وفرص عمل تدعم الاقتصاد المصري
وتوفر شركة النصر للكيماويات الوسيطة نحو 2100 فرصة عمل مباشرة، إلى جانب آلاف فرص العمل غير المباشرة، بما يعزز دورها في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.ومن المنتظر أن يسهم تشغيل المجمع الثالث في زيادة القدرات الإنتاجية وتعظيم القيمة المضافة للخامات والموارد المصرية، بما يدعم الصادرات ويعزز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية، ويضيف قوة جديدة إلى قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة في مصر.







