الثلاثاء، 24 رجب 1447 ، 13 يناير 2026

احتكار السلع ورفع الأسعار المبالغ فيه.. جشع محرّم يبعدك عن رحمة الله

545442087_674563545672654_8771885934239359662_n
احتكار السلع
أ أ
techno seeds
techno seeds
أكد الشيخ سيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن استغلال حاجة الناس أو الظروف الاستثنائية لتحقيق مكاسب مضاعفة يُعد جشعًا محرمًا شرعًا، ويخالف القيم الإسلامية في المعاملات المالية، مثل الرحمة، والتكافل، وصيانة مصالح المجتمع.

استغلال الأزمات لتحقيق أرباح إضافية مخالف للإسلام

وأوضح الشيخ سيد عرفة خلال مداخلة هاتفية في برنامج "مع الناس" على قناة الناس أن رفع الأسعار بشكل مبالغ فيه أو حبس السلع بغرض تضخيم الأرباح منهي عنه شرعًا.

وأشار إلى أن هذه الأفعال تسبب ضررًا ماديًا ومعنويًا بالمجتمع، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "لا ضرر ولا ضرار"، وحذر من استغلال الأزمات لتحقيق مكاسب شخصية.

المحتكر مطرود من رحمة الله

وأضاف أن من يرفع الأسعار عمدًا أو يحتكر السلع هو مطرود من رحمة الله، لأنه يظلم المستهلكين ويخالف عدالة السوق التي حث الإسلام على حفظها.

كما أن ترويج الشائعات حول نقص السلع لرفع الطلب عليها يُعد استغلالًا وجشعًا يخالف مبادئ الصدق والطمأنينة في التجارة.

الربح المشروع في الإسلام يجب أن يحمي المجتمع

وأكد الشيخ سيد عرفة أن الربح المشروع لا يتعارض مع حماية المجتمع من الضرر.

وقال إن السعي للكسب يجب أن يكون في إطار الرحمة والعدل، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "التاجر الصدوق مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين"، مشيرًا إلى أن الصدق والأمانة في التجارة تجلب البركة للفرد والمجتمع.

التاجر الأمين يجمع بين الكسب والبركة

وأشار الشيخ إلى أن التاجر الأمين الذي يلتزم بالقيم الإسلامية في عمله يحظى بالثواب في الدنيا والآخرة، وأن الالتزام بالعدل والرحمة في المعاملات التجارية يحافظ على كرامة الناس وحقوقهم.

اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة