أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تمضي في تنفيذ رؤية استراتيجية متكاملة لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والابتكار، ودعم التنمية الاقتصادية وبناء اقتصاد المعرفة، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية.
وأوضح الوزير أن أولويات المرحلة المقبلة تركز على تطوير المهارات، وربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل.
وفي هذا الإطار، تم تشكيل لجنة عليا لتحديث التخصصات الجامعية دورياً، مع التوجه لإنشاء مركز وطني للتخطيط الإستراتيجي ومؤشرات التوظيف لاستشراف وظائف المستقبل، فضلاً عن تفعيل دور المراكز الجامعية للتطوير المهني.
وأشار قنصوة إلى إطلاق "أكاديمية مهارات المستقبل" لتأهيل الشباب في مجالات تكنولوجية متقدمة كعلوم البيانات، الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، لسد الفجوة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات التوظيف. وفيما يخص جودة التعليم الرقمي، أعلن الوزير عن نجاح منظومة الاختبارات الإلكترونية التي استفاد منها أكثر من 10.6 ملايين طالب وشملت تطبيق 75 ألف اختبار في 203 كليات، مع بناء بنك أسئلة يضم 1.8 مليون سؤال.
وعلى صعيد الحماية المجتمعية وتكافؤ الفرص، أطلقت الوزارة برنامج "علماء المستقبل" بالتعاون مع البنك المركزي لدعم المتفوقين الأكثر احتياجاً عبر منظومة رعاية متكاملة تشمل المصروفات والإقامة. وفي ملف الاستدامة، أكد تبني خطة لترشيد الطاقة والمياه بالجامعات بالتوسع في الخلايا الشمسية وإعادة استخدام المياه الرمادية.
ومن جانبه، صرح د. عادل عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، بأن هذه المبادرات الشاملة تجسد رؤية مصر 2030 للارتقاء بجودة التعليم العالي وتعزيز تنافسيته وتأثيره التنموي إقليمياً ودولياً.





