الزراعة تطلق برامج تدريبية لمطبقي المبيدات لضمان الاستخدام الآمن
حملات على 12 ألف محل لمواجهة المبيدات المغشوشة في الأسواق
وزارة الزراعة: هدفنا محاصيل خالية من المتبقيات الكيميائية
تشديد الرقابة على بيع المبيدات وإلزام التجار بالفواتير الرسمية
تواصل لجنة مبيدات الآفات الزراعية بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي تنفيذ برامج تدريبية لمطبقي المبيدات، بهدف تعزيز الاستخدام الآمن وتقليل الرش العشوائي، مع التركيز على تعريف المتدربين بالمبيدات المحظورة وغير المسجلة، وتطبيق أساليب الرش السليمة، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج الزراعي وحماية البيئة والصحة العامة.
وأكدت اللجنة أن البرنامج يستهدف إنتاج محاصيل خالية من المتبقيات الكيميائية الضارة، إلى جانب تنظيم المهنة ومنع غير المؤهلين من ممارسة أعمال رش المبيدات إلا بعد الحصول على شهادة رسمية معتمدة، بما يضمن ضبط المنظومة ورفع كفاءتها.
وفي سياق متصل، تواصل وزارة الزراعة تنفيذ حملات رقابية وتوعوية موسعة لمواجهة المبيدات المغشوشة والمجهولة المصدر في الأسواق، والتي تمثل تهديدًا مباشرًا للثروة الزراعية وصحة المواطنين.
وكشفت لجنة مبيدات الآفات الزراعية عن تنفيذ حملات تفتيش شملت المرور على نحو 12 ألف محل لتداول وبيع المبيدات في مختلف المحافظات، بالتعاون مع الإدارة المركزية لمكافحة الآفات والمعمل المركزي للمبيدات و28 مديرية زراعية، لضمان إحكام الرقابة على الأسواق.
وشددت الوزارة على ضرورة التزام المحال بإصدار فواتير معتمدة عند بيع مستلزمات الإنتاج الزراعي، تتضمن بيانات واضحة عن المنتج ومصدره، بما يعزز الشفافية ويساعد على تتبع حركة التداول.
كما أعلنت اللجنة عن منح “شهادات تميز” للمحال الملتزمة بالمعايير الفنية والقانونية، وتشجيعها ضمن منظومة تنظيم السوق.
وفي إطار تعزيز الرقابة، بدأت الوزارة تطبيق نظام “الشارة” لتمييز المحال المرخصة عبر لوحات تعريفية تحمل رقم الترخيص وكود المحافظة، بهدف مساعدة المزارعين على التفرقة بين المنافذ الرسمية والعشوائية، والحد من تداول المبيدات المغشوشة، إلى جانب إنشاء قاعدة بيانات معتمدة للمحال المرخصة.





