أ
أ
يكثف معهد بحوث الإنتاج الحيواني جهوده لتطوير الثروة الحيوانية وحماية السلالات المصرية، عبر برامج بحثية تمتد من الجاموس والأبقار إلى الدواجن والأرانب والماعز، بهدف تحسين الإنتاجية وخفض تكاليف التربية ودعم صغار المربين.
معهد الإنتاج الحيواني يحمي السلالات المصرية
ومن جانبة، أكد الدكتور محمد الشافعي، مدير معهد الإنتاج الحيواني، أن المعهد يؤدي دورًا محوريًا في الحفاظ على الأصول الوراثية للحيوان المصري، واصفًا المعهد بأنه بمثابة «بنك للجينات الحيوانية» بما يضمه من قطعان وسلالات يجري الحفاظ عليها وتحسينها عبر برامج بحثية متخصصة.وأوضح أن برامج الانتخاب داخل معهد الإنتاج الحيواني ساهمت في رفع إنتاجية الجاموس المصري، مشيرًا إلى أن بعض أفراد قطيع النواة سجلت إنتاجًا يصل إلى 20 كيلوجرامًا من اللبن يوميًا، مع ارتفاع نسبة الدهن، إلى جانب قدرتها على التكيف مع الظروف البيئية المصرية.

معهد الإنتاج الحيواني يطور الأبقار والدواجن
وفي قطاع الأبقار، أشار مدير معهد الإنتاج الحيواني إلى الاحتفاظ بقطعان فريزيان نقية خضعت لسنوات طويلة من التأقلم والتحسين، ما ساعدها على التكيف مع البيئة المحلية وتحقيق مستويات إنتاج مرتفعة.أما في الدواجن، فقد استنبط معهد الإنتاج الحيواني 14 سلالة تخدم احتياجات التربية في المناطق الريفية، من بينها الجميزة وأنشاص ومطروح، إلى جانب سلالة «طنطا 1» التي أعلن عنها رسميًا عام 2023.
وتتميز «طنطا 1»، بحسب الشافعي، بالوصول إلى وزن يقارب كيلوجرامين خلال 50 يومًا، مع كفاءة جيدة في تحويل الغذاء، فضلًا عن ملاءمتها لنظم التربية التي لا تعتمد على تجهيزات مرتفعة التكلفة، بما قد يخفف الأعباء الاستثمارية عن صغار المربين.
معهد الإنتاج الحيواني يدعم مشروعات الأرانب والماعز
ووجه الشافعي اهتمامًا خاصًا بمشروعات التمكين الاقتصادي، خاصة للمرأة الريفية، موضحًا أن معهد الإنتاج الحيواني يمتلك 5 محطات للأرانب توفر سلالات محسنة ذات خصوبة وكفاءة إنتاجية.كما يعمل معهد الإنتاج الحيواني على تطوير الأغنام والماعز، مع التركيز على زيادة معدلات التوأمية وتحسين النمو وإنتاج اللحم واللبن، إلى جانب الاستفادة من سلالات مثل الشامي والبور.
معهد الإنتاج الحيواني يوصل التحسين الوراثي للقرى
ويمثل مركز التلقيح الصناعي بكفر الشيخ أحد محاور عمل معهد الإنتاج الحيواني في نشر الصفات الوراثية المحسنة، حيث ينتج نحو 200 ألف جرعة سنويًا، بالتوازي مع تدريب الملقحين وتوفير الأدوات اللازمة لدعم وصول خدمات التلقيح الصناعي إلى المربين.كما يتوسع معهد الإنتاج الحيواني في دراسة الأعلاف غير التقليدية والاستفادة من المخلفات الزراعية، بهدف إيجاد بدائل تساعد على خفض تكاليف التغذية وتقليل الفاقد والاستفادة الاقتصادية من الموارد المتاحة.
معهد الإنتاج الحيواني يستعد لمشروعات جديدة
وكشف الشافعي عن توجه معهد الإنتاج الحيواني لإضافة أنشطة بحثية وإنتاجية جديدة تشمل الحمام والنعام خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع العمل على تسجيل السجلات الحيوانية وحماية السلالات والحقوق المرتبطة بها.وأكد أن سلالات معهد الإنتاج الحيواني، من الدواجن والأرانب والأغنام والماعز والأبقار والجاموس، متاحة للمربين من خلال المحطات البحثية المنتشرة في المحافظات، ضمن جهود دعم الإنتاج المحلي وتوفير سلالات محسنة لصغار المربين.





