أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن افتتاح المشروعات الجديدة بالمحافظة يمثل فرصة مهمة لتوصيل رسالة استراتيجية مفادها أن سيناء تُعد المحور الشرقي لجمهورية مصر العربية.
وأوضح أن السلطة التنفيذية بدأت منذ عام 2022 في التفكير بشكل علمي ومنهجي لتطوير المنطقة، والانتهاء من تنفيذ مشروعات البنية التحتية، وعلى رأسها شبكة الطرق، بما يسهم في تسهيل حركة الدخول والخروج من وإلى سيناء.
وأشار إلى أنه تم العمل على تطوير المنافذ المختلفة بالمحافظة، من بينها إنشاء ميناء بمواصفات دولية يمثل نقلة نوعية في شمال سيناء، إلى جانب تطوير مطار العريش لتخفيف الضغط عن مطار القاهرة الدولي، بما يحقق توزيعًا أفضل لحركة الطيران.
وأضاف المحافظ أن هناك اهتمامًا كبيرًا بتطوير المنافذ البرية والأنفاق ضمن مشروع “تحيا مصر”، فضلًا عن إدخال خدمات السكة الحديد لأول مرة لربط الموانئ الجوية والبحرية، وإنشاء ساحات حديثة لتداول البضائع وفقًا لنظريات علمية واقتصادية حديثة.
وأكد أن هذه المشروعات تأتي في إطار خطة الدولة الاستثمارية والتنموية في محافظة شمال سيناء، والتي تستهدف تحقيق تنمية شاملة تمتد حتى عام 2030.
واختتم مجاور تصريحاته بالإشارة إلى افتتاح أول مصنع في منطقة بئر العبد اليوم، مؤكدًا الاهتمام الكبير بتنمية الموارد البشرية في المحافظة باعتبارها أحد أهم ركائز التنمية الحقيقية.





