تواصل محافظة المنيا جهودها لتطوير منظومة النقل الجماعي وتنظيم استخدام سيارات البيك أب في نقل المواطنين، ضمن رؤية تستهدف تعزيز السلامة المرورية وحماية أرواح الركاب، مع مراعاة أوضاع السائقين وتوفير بدائل أكثر أمانًا.
وأكد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أن التعامل مع ملف سيارات البيك أب يأتي في إطار نهج يستهدف معالجة أسباب الخطورة والحد من الممارسات التي قد تعرض حياة المواطنين للخطر، مشددًا على أهمية تعاون السائقين والتزامهم بالقواعد المنظمة.
وأصبح السائقون جزءًا أساسيًا من جهود تنظيم المنظومة، بعدما أكدوا التزامهم بالحفاظ على أرواح المواطنين وعدم تحميل الركاب بصورة تعرض حياتهم للخطر، بما يعكس أهمية الشراكة بين أجهزة المحافظة والسائقين في إنجاح الإجراءات المتخذة.
وتعمل المحافظة على تحقيق التوازن بين حماية المواطنين والحفاظ على مصادر رزق السائقين، من خلال تنظيم حركة سيارات البيك أب وتوفير بدائل مناسبة لنقل المواطنين، خاصة إلى المزارع ومواقع العمل، بما يضمن وصولهم بصورة أكثر أمانًا وانتظامًا.
وحظيت تجربة المنيا باهتمام إعلامي خلال الأيام الماضية، حيث تناولت جريدة الأهرام في عددها الصادر اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026، تجربة المحافظة في التعامل مع ملف سيارات البيك أب، مع إبراز أهمية التحرك الوقائي لمواجهة أسباب الخطورة قبل وقوع الحوادث.
كما تناول موقع فيتو يوم الأربعاء 12 أغسطس 2026 تجربة المنيا، مستعرضًا مراحل التعامل مع ظاهرة استخدام سيارات البيك أب في نقل الركاب، بدءًا من التحذير وتشديد الإجراءات، وصولًا إلى تنظيم بدائل أكثر أمانًا، مع التأكيد على أن الهدف هو تنظيم الاستخدام ومنع نقل أعداد كبيرة من الركاب داخل الصندوق الخلفي.
وتناول موقع الأول نيوز التجربة في اليوم نفسه، مشيرًا إلى توجه المحافظة لمعالجة ظاهرة نقل المواطنين بسيارات الربع نقل من جذورها، من خلال توفير بدائل مخصصة وأكثر أمانًا، مع مراعاة أوضاع أصحاب السيارات ومساعدتهم على الانتقال إلى وسائل نقل آمنة ومنظمة.
وتؤكد المحافظة أن التحدي خلال المرحلة المقبلة يتمثل في الحفاظ على ما تحقق وترسيخ الالتزام باعتباره سلوكًا مستمرًا، بما يمنع عودة الممارسات التي قد تهدد سلامة الركاب.
وتأتي الرسالة الأساسية للتجربة في أن سلامة وكرامة المواطن مسؤولية مشتركة، وأن السائق الملتزم شريك رئيسي في نجاح منظومة النقل، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ في الوقت نفسه على مصالح السائقين ومصادر رزقهم.
ما بدأناه خطوة ناجحة.. واستمراره هو التحدي الحقيقي.





