تشغيل المرحلة الثانية من مونوريل شرق النيل وإضافة 6 محطات جديدة
انطلاق المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع على الطريق الدائري
بدء تشغيل المرحلة الثالثة من القطار الكهربائي الخفيف LRT
توسع في مشروعات النقل الأخضر وربط المدن الجديدة بالعاصمة الإدارية
تفتتح وزارة النقل خلال الأيام المقبلة عدد من المشروعات القومية الكبرى، تزامنًا مع احتفالات الدولة بذكرى ثورة 30 يونيو، في إطار خطتها للتوسع في منظومة النقل الجماعي الحديث والمستدام، وتعزيز الربط بين المدن الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة.
وتشمل المشروعات المرتقب دخولها الخدمة المرحلة الثانية من مشروع مونوريل شرق النيل، إلى جانب المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع (BRT) على الطريق الدائري، فضلاً عن المرحلة الثالثة من مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT) المعروف بـ«قطار العاصمة».
مشروع مونوريل
وفيما يخص مونوريل شرق النيل، تستعد الهيئة القومية للأنفاق لافتتاح وتشغيل المرحلة الثانية بنهاية الشهر الجاري، عقب الانتهاء من جميع الاختبارات الفنية والتشغيلية اللازمة، حيث تضم المرحلة الجديدة 6 محطات إضافية، من بينها محطة الإستاد التي تمثل نقطة تبادلية مهمة مع الخط الثالث لمترو الأنفاق، بما يعزز تكامل وسائل النقل داخل القاهرة الكبرى. ويعتمد المشروع على الطاقة الكهربائية النظيفة، ويُعد أحد أهم مشروعات النقل الأخضر السريع.
المرحلة الثانية للأتوبيس الترددي
وفي السياق ذاته، تستعد الهيئة العامة للطرق والكباري لتشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددي السريع (BRT)، بعد انتهاء فترة التشغيل التجريبي واختبارات البنية التحتية والأنظمة الفنية. وتشمل المرحلة الجديدة 16 محطة، منها 8 محطات عبر كباري مشاة علوية و8 محطات عبر أنفاق أسفل الطريق الدائري، بما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمشروع وتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، وخفض الكثافات المرورية على الطريق الدائري.
المرحلة الثالثة للقطار الخفيف
كما تستعد الهيئة القومية للأنفاق لبدء التشغيل بالركاب للمرحلة الثالثة من مشروع القطار الكهربائي الخفيف (LRT)، بطول 20.4 كيلومتر من محطة كاتدرائية الميلاد حتى محطة العاصمة المركزية، مرورًا بأربع محطات رئيسية هي: كاتدرائية الميلاد، القيادة الاستراتيجية، المدينة الرياضية الدولية، والعاصمة المركزية. ومن المنتظر أن تسهم المرحلة الجديدة في تسهيل حركة العاملين والمترددين على العاصمة الإدارية الجديدة، وتعزيز الربط مع مشروعات النقل الكبرى مستقبلًا.
وتأتي هذه المشروعات ضمن توجه الدولة للتوسع في منظومة النقل المستدام والصديق للبيئة، وتطوير وسائل النقل الجماعي الحديثة بما يحقق سيولة مرورية أفضل ويرفع كفاءة الربط بين المدن العمرانية الجديدة.





