أ
أ
أهمية الطماطم في السوق المصرية
تُعد الطماطم من أهم السلع الاستهلاكية اليومية في الأسواق المصرية، سواء الفرعية أو المركزية، نظرًا لاعتماد المواطنين عليها في معظم الوجبات.وتعمل وزارة الزراعة عبر لجان متخصصة من الإدارة المركزية للمحاصيل البستانية والخضر على متابعة العروات المختلفة لضمان استقرار الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي، مع تصدير الفائض للخارج.
تنوع العروات وأصناف الطماطم
تُزرع الطماطم في مصر عبر خمس عروات رئيسية تشمل العروة الصيفية المبكرة، العادية، النيلية، الشتوية، والمحيرة، ولكل عروة أصناف أو هجن مناسبة لها من حيث الظروف المناخية وطرق الزراعة.
إنتاج مصر من الطماطم
يقترب إنتاج مصر من الطماطم من نحو 8 ملايين طن سنويًا، ما يجعلها ضمن أكبر الدول المنتجة عالميًا، حيث تحتل المركز الخامس. ويتم تصدير نحو 3% من هذا الإنتاج بكمية تقارب 140 ألف طن سنويًا.
وتُعد العروة الصيفية المبكرة الأعلى إنتاجًا، بينما تُعد العروة الصيفية المتأخرة الأقل نظرًا لارتفاع درجات الحرارة خلال أشهرها.
استقرار أسعار الطماطم في السوق المحلية
رغم التحديات الاقتصادية العالمية، ما زالت أسعار الخضر في مصر ضمن حدود المعقول بسبب الاعتماد على الإنتاج المحلي. وتعمل وزارة الزراعة على ضبط الأسعار واستقرار السوق عبر المنافذ الثابتة والمتحركة، إلى جانب الجهود المستمرة لزيادة الإنتاج الزراعي وتطويره.
توافر الطماطم الطازجة طوال العام
يعود استمرار توفر الطماطم الطازجة على مدار العام إلى تداخل العروات ووجود عروات إضافية مثل العروة الصيفية المبكرة والشتوية المتأخرة والمحيرة، إضافةً إلى استخدام أصناف متعددة تناسب مختلف الظروف وطرق الزراعة الحديثة كبيوت المحمية والزراعات المزدوجة.نِسَب المساحات المنزرعة عبر العروات
تمثل العروة الشتوية نحو 42% من إجمالي المساحة المزروعة بالطماطم، بينما تستحوذ العروة الصيفية على حوالي 49%. وتبلغ مساحة العروة النيلي نحو 9%، وهي المسؤولة عن إنتاج الطماطم خلال أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر.
وتقل الكميات المعروضة خلال شهري أبريل ومايو بسبب انتهاء إنتاج العروة السنوية وتأخر ظهور إنتاج العروات التالية.
المشكلات التي تواجه محصول الطماطم
يتعرض محصول الطماطم لعدد من المشاكل الزراعية أبرزها التفاف الأوراق، وضعف التزهير والعقد، وسرولة النباتات، وقلة التحجيم، إضافة إلى الإصابات الشائعة مثل الذبابة البيضاء وحشرة التوتا أبسلوتا والبياض الدقيقي وتبقعات الأوراق.العوامل المناخية المؤثرة على نمو الطماطم
تتميز هذه الفترة المناخية بارتفاع الحرارة نهارًا وزيادة الموجات الحارة، إضافة إلى اتساع الفرق بين درجات حرارة الليل والنهار وزيادة الرطوبة ونقطة الندى، ما يؤدي إلى بقاء الورقة مبتلة عدة ساعات يوميًا، ويؤثر ذلك على التهوية والنشاط الفسيولوجي للنبات.أسباب التفاف أوراق الطماطم
التفاف أوراق الطماطم لأعلى مع احتفاظها بلونها الأخضر الطبيعي لا يُعد مؤشرًا على إصابة فيروسية، بل يحدث غالبًا بسبب زيادة معدلات البخر — النتح — مقارنة بقدرة الجذور على امتصاص الماء. كما ترتبط الأعراض بنوع الهجين ونوعية التربة وطرق الري، إضافة إلى الإفراط في الرش بالمبيدات أو المغذيات. وقد ينتج الالتفاف أيضًا عن زيادة أو نقص الري، أو مشكلات التربة مثل الملوحة أو الإصابة بالنيماتودا أو فطريات التربة.
إرشادات للتعامل مع مشكلات الطماطم
تشمل التوصيات تنظيم الري وتقليل كمياته مع تقليل الفترات الفاصلة بين الريات، والتوقف المؤقت عن الأسمدة الأزوتية والاعتماد على نترات الكالسيوم لمدة أسبوع. وينصح بالرش بمخلوط من الطحالب والمواد العضوية والمغذيات، مع إضافة حامض الفوسفوريك خلال الري لعدة مرات.
كما يجب فحص الجذور بدقة والتعامل مع أي إصابات فطرية باستخدام المبيدات المناسبة، مع إمكانية اللجوء إلى الرش الوقائي عند انتشار الإصابات.



