أ
أ
كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء 11 أغسطس، تفاصيل جديدة بشأن مشروعات حياة كريمة، مؤكدًا أن الدولة قطعت شوطًا كبيرًا في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في القرى، مع استمرار العمل على رفع كفاءة البنية الأساسية وتحسين جودة الحياة على مراحل.
«حياة كريمة».. خدمات تمتد لعقود مقبلة
وأوضح مدبولي، في مؤتمر صحفي بمحافظة الغربية، أن مشروعات حياة كريمة تشمل رفع كفاءة محطات مياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب تنفيذ مشروعات خدمية تستهدف القرى وتراعي احتياجاتها حتى عام 2050، بما يضمن استدامة الخدمات وعدم اقتصار التطوير على حلول مؤقتة.وأشار رئيس الوزراء إلى أن دخول شركات الغاز الطبيعي إلى عدد من القرى يمثل أحد محاور تطوير البنية الأساسية ضمن حياة كريمة، في الوقت الذي تواصل فيه الدولة تنفيذ مشروعات المرافق والخدمات بالتوازي مع أعمال التطوير العمراني والاجتماعي.
«حياة كريمة».. تخصيص الأراضي كان أحد أصعب التحديات
ولفت مدبولي إلى أن تنفيذ مشروعات حياة كريمة واجه تحديات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بتوفير الأراضي اللازمة لإقامة المشروعات الخدمية، وتحديد ملكيتها وحالتها القانونية، فضلًا عن تخصيص المساحات المطلوبة لإقامة محطات المياه والصرف والمدارس والمستشفيات وغيرها من المنشآت.وأكد أن تدبير الأراضي والخدمات المرتبطة بها تطلب جهدًا كبيرًا من أجهزة الدولة، خاصة أن المشروع يستهدف إحداث تغيير واسع في القرى وتحسين الظروف المعيشية لملايين المواطنين.
«حياة كريمة».. 3 مراحل وأولوية للمياه والصرف
وأوضح رئيس الوزراء أن حياة كريمة تستهدف تحسين جودة الحياة لأكثر من 60 مليون مواطن، من خلال تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى اكتملت، بينما يجري استكمال المراحل التالية وفقًا للأولويات واحتياجات كل منطقة.وأشار مدبولي إلى أن الدولة استفادت من التجربة الأولى في تطوير آليات إدارة حياة كريمة، خاصة فيما يتعلق بتوحيد منظومة التوريدات والإدارة بصورة أكثر مركزية، بما يساعد على سرعة التنفيذ ورفع كفاءة المشروعات وتقليل العقبات التي قد تواجهها.
وأكد أن مشروعات الصرف الصحي وتحسين مياه الشرب تأتي في مقدمة أولويات حياة كريمة، باعتبارها من أكثر الخدمات ارتباطًا بالحياة اليومية للمواطنين، إلى جانب تطوير المدارس والوحدات الصحية والمستشفيات ومختلف الخدمات الأساسية.
«حياة كريمة» تقترب من إنجاز 60% من المشروع
وبحسب تصريحات رئيس الوزراء، وصلت نسبة الإنجاز الإجمالية في مشروعات حياة كريمة إلى نحو 60%، في مؤشر على حجم الأعمال التي نُفذت خلال الفترة الماضية، مع استمرار العمل لاستكمال باقي المشروعات المستهدفة.وتعكس التجربة، وفقًا لما أكده مدبولي، أن تطوير القرى لا يرتبط بتنفيذ منشآت جديدة فقط، وإنما يحتاج إلى منظومة متكاملة تشمل التخطيط وتوفير الأراضي والإدارة والتوريدات، ثم ضمان استمرار تشغيل الخدمات بكفاءة.
ومع استمرار تنفيذ حياة كريمة، تستهدف الدولة تحويل ما تحقق في المرحلة الأولى إلى خبرة عملية تساعد على تسريع المراحل التالية، بما يضمن وصول الخدمات الأساسية إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين وتحقيق تغيير ملموس ومستدام في مستوى المعيشة داخل الريف المصري.





