أ
أ
أكد حسين عبدالرحمن أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات المناخية المتسارعة قد تكون وراء تحركات وانتشار بعض الكائنات البرية والزواحف في مناطق جديدة، مشيرًا إلى رصد ما وصفه بانتشار البرص المصري في مناطق داخل إسرائيل.
أبو صدام: التغيرات المناخية وراء تحركات الزواحف
وأوضح أبو صدام أن الارتفاعات القياسية في درجات الحرارة تدفع العديد من الكائنات الحية إلى البحث عن بيئات أكثر ملاءمة للتكيف والتكاثر، ما يؤدي إلى ظهورها في مناطق لم تكن معتادة على وجودها فيها من قبل.وأشار إلى رصد البرص المصري في مناطق حدودية وجنوبية، من بينها مناطق في وادي عربة ومحيطها، لافتًا إلى أن قدرته على التكيف والتكاثر تثير مخاوف بشأن تأثيره المحتمل على التوازن البيئي في المناطق التي ينتشر بها.
نقيب الفلاحين يحذر من تأثير البرص على المحاصيل
وأضاف أبو صدام أن موجات الحرارة الشديدة تمثل أحد العوامل التي تشجع الكائنات البرية والزواحف على التحرك والهجرة بحثًا عن ظروف معيشية مناسبة، موضحًا أن البرص المصري يتمتع بقدرة كبيرة على التكاثر والتأقلم مع البيئات المختلفة.وحذر نقيب الفلاحين من التأثيرات المحتملة لانتشار البرص على القطاع الزراعي، مشيرًا إلى إمكانية تأثيره على بعض المحاصيل الزراعية، في ظل استمرار التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.





