أ
أ
أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن «حبة الغلة» من أكثر المبيدات فاعلية في حفظ المحاصيل والغلال، مشيرًا إلى أنه لا يوجد حتى الآن بديل يضاهيها من حيث الكفاءة وانخفاض التكلفة، إلى جانب تحللها وعدم تركها آثارًا على المحاصيل بعد استخدامها بالطريقة الصحيحة.
نقيب الفلاحين: المشكلة في سوء الاستخدام
وأوضح أبو صدام، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الربط بين حالات الانتحار واستخدام «حبة الغلة» بهذه الصورة ليس دقيقًا، مؤكدًا أن جوهر المشكلة يرتبط بسوء الاستخدام والسلوكيات المرتبطة بالتعامل مع المادة.وأشار إلى أن منع وسيلة بعينها لا يعالج الأسباب التي تدفع البعض إلى إيذاء أنفسهم، مؤكدًا أن التعامل مع هذه القضية يجب أن يشمل التوعية والحد من الوصول غير المنضبط إلى المواد الخطرة.
مطالب بتقنين صرف المبيدات
ودعا نقيب الفلاحين إلى تشديد الرقابة على تداول وصرف المبيدات بشكل عام، لافتًا إلى الحملات التي تنفذها وزارة الزراعة على محال بيع المبيدات للتأكد من الالتزام بالضوابط.وأوضح أن من المقترح تنظيم صرف هذه المركبات من خلال آليات محددة تشبه «الروشتة»، بما يتيح تسجيل بيانات المشتري والتعرف على الغرض من استخدام المبيد، والحد من تداول المواد بصورة عشوائية.
تحذيرات من تخزين المبيدات داخل المنازل
وشدد أبو صدام على أهمية دور الأسرة والمزارعين في التعامل الآمن مع المبيدات، خاصة مع وجود بعض هذه المواد داخل المنازل والمخازن في المناطق الزراعية.وأكد ضرورة حفظ المبيدات والمواد الكيميائية بعيدًا عن متناول الأطفال والشباب، مع الالتزام بطرق التخزين الآمنة، بما يقلل مخاطر سوء الاستخدام ويحافظ على سلامة أفراد الأسرة والمجتمع.





