أ
أ
عقد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026، اجتماعًا موسعًا مع ممثلي الغرف التجارية والشعبة العامة للمواد الغذائية، لمناقشة مشكلات البدالين وأصحاب المنافذ وآليات تطوير الخدمة المقدمة للمواطنين.
منظومة التموين على طاولة وزير التموين
ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه أصحاب المنافذ والبدالين التموينيين، وفي مقدمتها انتظام إتاحة السلع، وماكينات نقاط البيع والسيستم، وأعمال الصيانة والتشغيل والتسويات، إلى جانب ملفات التراخيص والتكاليف التشغيلية والمحاسبة.كما جرى بحث المطالب المالية والتظلمات المقدمة من أصحاب المنافذ، مع التأكيد على ضرورة وجود مستندات واضحة وآليات محددة للمراجعة والتسوية، بما يمنع تحميل أصحاب المنافذ أعباء مالية غير مستندة إلى أوراق رسمية.
منظومة التموين تدخل مرحلة «كاري أون»
وشهد الاجتماع استعراض مستجدات مشروع «كاري أون» لتطوير نحو 40 ألف منفذ تمويني، وتحويلها تدريجيًا إلى نموذج تجاري حديث وموحد، يعتمد على التكنولوجيا والرقمنة ورفع كفاءة التشغيل.ويستهدف المشروع تحسين شكل وإدارة المنافذ، مع الحفاظ على دور البدالين وأصحاب المنافذ كشركاء أساسيين في توزيع السلع التموينية، وليس استبعادهم من المنظومة.
منظومة التموين وقرار حاسم خلال 15 يومًا
وفي أبرز قرارات الاجتماع، قرر الدكتور شريف فاروق تشكيل لجنة مشتركة بين وزارة التموين والشعبة العامة للمواد الغذائية، تتولى دراسة المشكلات والمطالب التي طرحها أصحاب المنافذ والعمل على إزالة المعوقات.ومنح الوزير اللجنة مهلة لا تتجاوز 15 يومًا لإعداد تقرير متكامل يتضمن نتائج الدراسة والإجراءات التي تم اتخاذها والتوصيات المقترحة، تمهيدًا لعرضها عليه واتخاذ القرارات اللازمة.
منظومة التموين تبحث عن حلول لأصحاب المنافذ
وأكد وزير التموين أن الهدف من اللقاء لا يقتصر على حصر المشكلات، وإنما الوصول إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ، مع تحديد المسؤوليات والجداول الزمنية ومتابعة النتائج على أرض الواقع.وشدد على أن تطوير منظومة التموين يجب أن يحقق توازنًا بين حماية حقوق المواطنين، وضمان استمرار عمل أصحاب المنافذ بكفاءة، والحفاظ على انتظام وصول السلع التموينية للمستحقين.
من جانبه، أكد أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أهمية استمرار الحوار المباشر مع الوزارة، معتبرًا أن التجار والبدالين شركاء أساسيون في تنفيذ المنظومة وضمان استقرار الأسواق وتوافر السلع.
واتفق المشاركون على استمرار الاجتماعات الدورية لمتابعة ما تم الاتفاق عليه، بحيث تنتقل منظومة التموين من مرحلة رصد المشكلات إلى تنفيذ الحلول وقياس نتائجها.






