أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن مصر بذلت جهوداً حثيثة وصادقة لمنع انفجار الأزمة وتجنب اندلاع الحرب، بالتنسيق الوثيق مع الدول الشقيقة سلطنة عمان ودولة قطر، في إطار الجهود الدبلوماسية العربية المشتركة.
وأوضح الوزير أن مصر سبق لها أن حذرت مراراً من مخاطر انفجار الأزمة وتداعياتها السلبية الشديدة على الإقليم والعالم أجمع، مشيراً إلى أن عجز الحلول الدبلوماسية عن التوصل إلى اتفاق ساهم في تطور الأحداث نحو التصعيد.
وأدان عبد العاطي بشدة استهداف دول الخليج العربي والدول العربية الأخرى خلال الصراع، مؤكداً رفض مصر القاطع وإدانتها لهذه الأفعال، ومشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول العربية وعدم السماح بأي اعتداءات تستهدفها.
كما أكد الوزير وقوف مصر الكامل إلى جانب الدول الشقيقة التي تورطت في الصراع، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع العمل المستمر على تجنب انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.
وحذر من أن امتداد الحرب سيؤدي إلى تداعيات وخيمة على المستويين الاقتصادي والسياسي، مشيراً إلى أن قطاع الطاقة هو الأكثر تأثراً بهذه الأزمة، حيث أدى عدم توافر التأمين البحري واضطراب الإنتاج النفطي إلى توتر سلاسل الإمداد العالمية بشكل كبير.
وأشار إلى أنه خلال الفترة المقبلة، من المتوقع أن تحصل مصر على دعم من الشركاء الدوليين لمواجهة التحديات الاقتصادية الناتجة عن هذه التطورات.
بالنسبة للمصريين العالقين في مناطق الصراع، أكد الوزير أن السفارات والقنصليات المصرية تتواصل بشكل مستمر معهم لحل أزماتهم وتقديم كل أشكال الدعم والمساعدة اللازمة.
تأتي هذه التصريحات في سياق استمرار الجهود المصرية الدبلوماسية لاحتواء التصعيد الإقليمي، وسط تأكيدات على أولوية الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة.





