في إطار تعزيز العلاقات الزراعية بين مصر والمغرب، شهد لقاء ثنائي بين وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري ونظيره المغربي اتفاقًا موسعًا على تفعيل برنامج عمل ميداني لنقل التقنيات الزراعية المبتكرة وتبادل الخبرات بين البلدين.
وتصدرت أجندة المباحثات ملفات حيوية، تضمنت الاستفادة المغربية من الخبرة المصرية في قطاع نخيل التمور، مقابل رغبة مصرية في الاستفادة من التجربة المغربية في تصنيع وتعبئة الأسماك وتطوير أنظمة تتبع سفن الصيد.
كما تم الاتفاق على التعاون في إنتاج تقاوي مقاومة للملوحة والتغيرات المناخية، وتطوير الأمصال البيطرية، إضافة إلى إطلاق برامج تدريبية تخصصية لتبادل المهارات بين الكوادر الفنية في البلدين.
وأكد الجانبان على أهمية دعوة القطاع الخاص ورجال الأعمال لضخ استثمارات جديدة في المشروعات الزراعية، مع عقد لقاءات افتراضية للفنيين ورجال الأعمال لمناقشة آليات تفعيل التعاون، بالإضافة إلى تعزيز نفاذ المنتجات للأسواق من خلال الرقمنة والتبادل الفوري لمستندات الصحة النباتية.
وقال وزير الزراعة المصري إن هذا التعاون يمثل نموذجًا للشراكة الاستراتيجية بين مصر والمغرب في القطاع الزراعي، ويسهم في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتحقيق الاستفادة المثلى من الموارد والخبرات المتاحة لكلا البلدين.





