الخميس، 07 ربيع الأول 1448 ، 20 أغسطس 2026

وزير السياحة يتفقد تابوزيريس ماجنا ويبحث تطوير الموقع وفتحه للزوار

777851703_1690404508925320_5847831509137603560_n
وزير السياحة يتفقد تابوزيريس ماجنا
أ أ
techno seeds
techno seeds
تفقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، موقع تابوزيريس ماجنا الأثري بمنطقة أبو صير في برج العرب، لمتابعة أعمال البعثة المصرية الدومينيكية العاملة بالموقع برئاسة الدكتورة كاثلين مارتينيز، وذلك عقب جولته التفقدية بمنطقة مارينا العلمين الأثرية بالساحل الشمالي.
ورافق الوزير خلال الجولة عدد من قيادات المجلس الأعلى للآثار ومسؤولي البعثة، من بينهم الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ومحمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، وعدد من مسؤولي مشروع الآثار الغارقة والبعثات والحفائر.

نتائج أعمال البعثة المصرية الدومينيكية

واستمع وزير السياحة والآثار إلى شرح حول تاريخ موقع تابوزيريس ماجنا، وأبرز نتائج أعمال البعثة المصرية الدومينيكية التي استمرت لأكثر من 20 عامًا، وشملت أعمال الحفائر والترميم والحفظ والدراسات العلمية.
وأسهمت هذه الأعمال في الكشف عن جوانب جديدة من الأهمية التاريخية والدينية للموقع، خاصة خلال العصرين البطلمي والروماني، فضلًا عن إلقاء الضوء على طبيعة الحياة والممارسات الدينية والجنائزية خلال تلك الفترة.
واستعرضت البعثة كذلك أعمال الموسم الحالي، والتي تتضمن ترميم وتدعيم أبراج البوابات والأسوار المحيطة بمعبد تابوزيريس ماجنا، ضمن خطة للحفاظ على العناصر المعمارية للموقع وصونها.

وزير السياحة يوجه بإعداد خطة لتطوير الموقع

ووجّه شريف فتحي بدراسة إعداد مشروع متكامل لتطوير موقع تابوزيريس ماجنا ورفع كفاءة الخدمات والبنية الأساسية به، بما يتناسب مع قيمته التاريخية والأثرية.
ويأتي ذلك تمهيدًا لفتح الموقع أمام الجمهور، بما يساهم في تحقيق الاستفادة المثلى من مقوماته الأثرية، ويدعم تنويع وتعزيز منتج السياحة الثقافية في منطقة الساحل الشمالي.
وأشاد الوزير بالجهود التي تبذلها البعثة المصرية الدومينيكية في أعمال التنقيب والترميم والدراسة العلمية، مؤكدًا أهمية ما توصلت إليه من نتائج في تعزيز المعرفة بتاريخ الموقع ومكانته الحضارية.

أهمية موقع تابوزيريس ماجنا

يقع موقع تابوزيريس ماجنا، الذي يُترجم اسمه إلى «المقبرة العظمى لأوزيريس»، على بُعد نحو 45 كيلومترًا غرب مدينة الإسكندرية، وكان أحد المراكز الدينية والتجارية المهمة خلال العصرين البطلمي والروماني.
وكشفت أعمال التنقيب عن مجموعة متنوعة من العناصر المعمارية واللقى الأثرية، من بينها بقايا منشآت ومعابد، ونقوش ولقى نذرية وتماثيل، إلى جانب جبانة تضم عددًا من السراديب الجنائزية والمومياوات والأقنعة الجنائزية المذهبة.
كما نجحت البعثة في الكشف عن شبكة من الأنفاق، فضلًا عن مجموعة من الشواهد الأثرية المغمورة بالمياه في المنطقة الساحلية، شملت منشآت وميناءً غارقًا، بما يعكس الامتداد العمراني والتاريخي للموقع وأهميته الأثرية.
ومن شأن تطوير الموقع وفتحه للزيارة أن يضيف نقطة جذب جديدة إلى خريطة السياحة الثقافية في الساحل الشمالي، ويتيح للجمهور التعرف على جانب مهم من تاريخ مصر خلال العصرين البطلمي والروماني.
الكلمات المفتاحية: وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، تابوزيريس ماجنا، آثار الإسكندرية، أبو صير برج العرب، البعثة المصرية الدومينيكية، كاثلين مارتينيز، الآثار المصرية، العصر البطلمي، العصر الروماني، السياحة الثقافية، الساحل الشمالي، المواقع الأثرية، الحفائر الأثرية، الآثار الغارقة.
اشترك في قناة اجري نيوز على واتساب اشترك في قناة اجري نيوز على جوجل نيوز
icon

الأكثر قراءة