أ
أ
أكد الدكتور أسامة الجندي، عالم وزارة الأوقاف، أن حادثة الإسراء والمعراج ستظل آية خالدة على مرّ الزمان، لما تحمله من عجائب التأييد الإلهي والنصرة والفضل الرباني على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
جاء ذلك خلال حلقة برنامج "مع الناس" المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، حيث أشار إلى أن هذه الرحلة المباركة تحمل في كل قراءة جديدة أبوابًا من الأسرار والمعاني الروحية التي تتجدد بتجدد الزمن.
مقام الإسراء والمعراج: فضل وشهود للنبي صلى الله عليه وسلم
وأوضح الدكتور الجندي أن مقام الإسراء والمعراج هو مقام الفتح والفضل والفيض الإلهي، مشيرًا إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أصبح خلال هذه الرحلة أعلم الناس بالله وأتقاهم وأقربهم إليه.وأشار إلى أن العلماء عند دراسة هذا الحدث العظيم يجدون معانٍ جديدة وأسرار متجددة تتعلق بهذه الرحلة الربانية الفريدة، مما يجعل الإسراء والمعراج حدثًا خالدًا في التاريخ الإسلامي.
الدروس المستفادة من الإسراء والمعراج
أكد الدكتور الجندي أن من أهم الدروس العملية التي يمكن تعلمها من الإسراء والمعراج:التعامل مع الابتلاءات والشدائد: فقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم مثالًا حيًا في كيفية مواجهة الفقد والابتلاءات، سواء بفقدان أبيه أو عمّه أو زوجته، حيث أحاطه الله بحمايته ومؤانسته.
التوكل على الله مع السعي والاجتهاد: التوكل الحق لا يعني الانعزال أو الاعتماد على الدعاء فقط، بل يشمل الأخذ بالأسباب أولًا ثم تفويض الأمر لله.
الاعتماد على الله لا يتعارض مع العمل: رحلة الإسراء والمعراج تظهر أن الإيمان والتوكل على الله يجب أن يتواكبا مع الاجتهاد والسعي في الحياة.
الأمل والثقة بالله: الرحلة كانت تعويضًا إلهيًا وجبرًا للخواطر لكل ما فقده النبي صلى الله عليه وسلم، ورسالة لكل مبتلى بأن مع العسر يسرا، ومن صدق مع الله صدق الله معه.



