أ
أ
تصاعدت التحذيرات مؤخرًا من خطورة الإفراط في استخدام الأبناء لمواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت الظاهرة من سلوك فردي إلى أزمة عالمية تهدد الصحة النفسية والتربوية للأطفال والمراهقين، في ظل أرقام صادمة عن عدد الساعات التي يقضونها يوميًا أمام الشاشات.
الصيام الجزئي عن مواقع التواصل حل عملي وواقعي
طرحت رؤية تعتمد على مبدأ “الصيام الجزئي عن السوشيال ميديا” بدلًا من المنع الكامل، باعتباره أسلوبًا أكثر واقعية وقابلية للتطبيق، يقوم على الإقناع والتدرج، من خلال تقليل عدد الساعات اليومية تدريجيًا، حتى ولو ساعة واحدة فقط، وهو ما يُعد إنجازًا كبيرًا مقارنة بالواقع الحالي.
أرقام استخدام الأبناء للشاشات تثير القلق
كشفت مناقشات مجتمعية متزايدة عن أن الوقت الذي يقضيه الأبناء على مواقع التواصل الاجتماعي تجاوز الحدود المنطقية، لدرجة يصعب تصديقها، وهو ما انعكس سلبًا على التحصيل الدراسي، والعلاقات الأسرية، والحالة النفسية والسلوكية للأطفال.
تحرك دولي وتشريعات للحد من استخدام الأطفال للسوشيال ميديا
لم تعد التحذيرات نظرية فقط، إذ بدأت دول عديدة في مناقشة مشروعات قوانين وتشريعات تهدف إلى تقنين استخدام الأطفال والقُصَّر لمواقع التواصل الاجتماعي، والحد من إنشاء الحسابات على المنصات الرقمية، في إشارة واضحة إلى أن العالم يتعامل مع القضية بجدية بالغة.
تقليل ساعات الاستخدام مسؤولية أسرية لا تقبل التأجيل
تزايدت الدعوات الموجهة للآباء بضرورة التحرك الفوري وعدم الانتظار، مع التأكيد على أن التأخر في المواجهة لا يعني الاستسلام، بل إن البدء الآن — مهما كان متأخرًا — أفضل من تجاهل الأزمة بالكامل.
الإقناع والحوار أساس النجاح مع الأبناء
يعتمد نجاح تقليل استخدام السوشيال ميديا على قوة الحوار والإقناع داخل الأسرة، واستثمار الإرادة والعزيمة في توجيه الأبناء، بدلًا من فرض القيود الصارمة، مع التأكيد على أن الوصول إلى ساعة استخدام يوميًا يُعد نجاحًا كبيرًا في ظل الواقع الرقمي الحالي.