أ
أ
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026، تنفيذ إجراءاتها الوقائية لمواجهة الجلد العقدي بين الماشية، مع تكثيف التحصينات ومتابعة البؤر التي تظهر بها إصابات، وسط تحذيرات للمربين من ممارسات قد تزيد فرص انتشار المرض بين القطعان.
الجلد العقدي.. لماذا تظهر الإصابات رغم حملات التحصين؟
أكد تقرير صادر عن الإدارة المركزية للطب الوقائي أن ظهور حالات الجلد العقدي لا يرتبط بسبب واحد، وإنما تقف وراءه مجموعة من العوامل التي تساعد على انتقال المرض وانتشاره بين الحيوانات.ويأتي في مقدمة هذه الأسباب انتشار الحشرات الناقلة للمرض، وعلى رأسها الناموس، خاصة في المناطق التي تنتشر بها البرك والمستنقعات وتراكم القمامة، إلى جانب عزوف بعض المربين عن تحصين حيواناتهم بسبب تكلفة التحصينات.
وأشار التقرير إلى أن عدم الإبلاغ السريع عن الحيوانات التي تظهر عليها أعراض الإصابة يمثل عاملًا آخر في استمرار انتشار الجلد العقدي، كما أن التخلص من الحيوانات النافقة بطرق غير صحية وإلقائها في المصارف والقنوات المائية قد يزيد من المخاطر الصحية والبيئية.
الجلد العقدي.. 6 أسباب يجب أن ينتبه إليها المربو
وتشمل أبرز أسباب ظهور حالات الجلد العقدي عدم الالتزام بالتحصينات، وانتشار الحشرات الناقلة، وعدم الإبلاغ الفوري عن الإصابات، والتخلص غير الآمن من الحيوانات النافقة، ولجوء بعض المربين إلى العلاج بشكل منفرد بعيدًا عن الإشراف البيطري.
كما حذرت الإدارة المركزية للطب الوقائي من استخدام لقاحات مجهولة المصدر، أو شراء مستحضرات بيطرية واستخدامها دون الرجوع إلى الجهات المختصة، مؤكدة أن الالتزام ببرامج التحصين الرسمية يمثل أحد أهم خطوط الدفاع عن الثروة الحيوانية.
الجلد العقدي.. ماذا تفعل الأجهزة البيطرية عند ظهور إصابة؟
وتتضمن خطة التعامل مع الجلد العقدي سرعة الإبلاغ عن الحالات، وعزل الحيوانات المصابة، وتنفيذ أعمال العلاج والتحصين داخل نطاق البؤرة، إلى جانب فرض إجراءات للسيطرة على حركة الحيوانات والأسواق خلال فترات انتشار المرض.وتعمل الأجهزة البيطرية كذلك على مكافحة الحشرات والناموس، ورش البرك والمستنقعات التي تمثل بيئة مناسبة لانتشار الحشرات الناقلة، بالتنسيق مع الجهات المحلية والبيئية في المحافظات، بالتوازي مع حملات توعية للمربين.
الجلد العقدي.. تحذير من شراء العجول مجهولة المصدر
وشددت الهيئة العامة للخدمات البيطرية على ضرورة تجنب شراء العجول من أسواق الحيوانات الحية مجهولة المصدر، مع أهمية عزل الحيوانات الجديدة لمدة 21 يومًا قبل إدخالها إلى القطيع، للتأكد من سلامتها وعدم نقل أي عدوى إلى الحيوانات الموجودة بالفعل.كما أكدت ضرورة عدم تداول أو بيع الحيوانات قبل استكمال إجراءات الترقيم والتسجيل والتحصين، بما يساعد على تتبع الحيوانات، ورفع كفاءة الرقابة البيطرية، والحد من فرص انتشار الجلد العقدي وحماية إنتاج اللحوم والألبان.





