في خطوة
جديدة لتعزيز الأمن الغذائي وزيادة الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء، أعلن علاء
فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، موافقة مجلس إدارة المشروع القومي للبتلو
على اعتماد تمويلات جديدة بقيمة 499 مليونًا و415 ألف جنيه، يستفيد منها 372 من صغار المربين وشباب الخريجين لتربية
وتسمين 7137 رأس
ماشية، ضمن جهود الدولة لتنمية الثروة الحيوانية وتحسين مستوى معيشة المواطنين في
الريف المصري.
وأكد
الوزير أن التمويلات الجديدة تأتي في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي تستهدف دعم الإنتاج الزراعي
والحيواني، ورفع كفاءة القطاع الريفي، مشيرًا إلى أن المشروع القومي للبتلو أصبح
أحد أهم البرامج الوطنية لزيادة المعروض من اللحوم والألبان، والحد من الفجوة
الغذائية، وتعزيز استقرار الأسواق.
وأوضح
فاروق أن إجمالي التمويلات التي وفرها المشروع منذ انطلاقه تجاوز 11.172 مليار جنيه، استفاد منها أكثر من 46 ألف مربي وشاب خريج في مختلف
المحافظات، لتمويل تربية وتسمين أكثر من 538.5 ألف رأس ماشية، بما يعكس نجاح الدولة
في بناء منظومة إنتاج حيواني متكاملة تدعم الاقتصاد الوطني وتوفر احتياجات السوق
المحلية.
وأشار
إلى أن وزارة الزراعة تواصل تنفيذ برامج المتابعة الميدانية للمستفيدين، مع توفير
الرعاية البيطرية والإرشاد الفني، لضمان تحقيق أعلى معدلات الإنتاج وزيادة كفاءة
مشروعات التسمين، مؤكدًا أن الحكومة تتعامل بشكل فوري مع أي تحديات تواجه المربين،
وتعمل على توفير بيئة داعمة لاستمرار الإنتاج.
من
جانبه، أوضح المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن
المشروع لا يقتصر على تقديم التمويل، بل يشمل منظومة متكاملة تبدأ بالمعاينات
الفنية للحظائر، مرورًا بالتأمين على رؤوس الماشية بأسعار مدعومة من خلال صندوق
التأمين على الثروة الحيوانية، وصولًا إلى المتابعة البيطرية المستمرة لضمان نجاح
المشروعات وتحقيق أفضل عائد للمربين.
وأكد
الصياد أن التوسع في المشروع يسهم في زيادة الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان،
وتقليل الاعتماد على الاستيراد، ودعم استقرار الأسعار، بما يعزز قدرة الدولة على
تأمين احتياجات المواطنين من السلع الغذائية الأساسية.
وفي
السياق ذاته، أكد الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية
والداجنة، أن باب التقدم للاستفادة من المشروع ما زال مفتوحًا أمام صغار المربين
وشباب الخريجين بجميع المحافظات، مشيرًا إلى أن المشروع يواصل توفير فرص عمل
جديدة، وزيادة دخول الأسر الريفية، ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الزراعية
المستدامة وتحسين جودة الحياة في الريف المصري.





