تُعد "حمى الثلاثة أيام" من الأمراض الفيروسية الحادة التي تصيب الأبقار والجاموس، وتتراوح فترة الإصابة بها بين يومين إلى 4 أيام وقد تمتد إلى 10 أيام.
وتسبب الإصابة خسائر اقتصادية كبيرة لتأثيرها المباشر على خفض وزن حيوانات التسمين، وتقليل إنتاج اللبن، وزيادة التهابات الضرع، وارتفاع حالات الإجهاض والعقم المؤقت للذكور.
تنتقل العدوى عبر الحشرات الماصة للدماء (كالناموس والذباب والقراد) وتنشط صيفاً، إلى جانب استخدام السرنجات الملوثة. وتظهر على الحيوان أعراض مثل: الارتفاع الشديد في الحرارة، صعوبة التنفس، التهاب وورم المفاصل والعرج، وقد تصل للرقاد الشديد والشلل.

وللتعامل مع المرض وتجنب خسائر النفوق، يُنصح باتباع الخطوات التالية:
العزل والراحة: عزل الحيوان المصاب فوراً، وتوفير الراحة التامة دون إجهاده بالحركة، وتقديم عليقة سهلة الهضم.
التعامل الطبي والبدني: رش رأس الحيوان بالماء البارد لفترات طويلة لخفض الحرارة، وحقنه بمضادات التهاب، وتقليبه على جانبيه باستمرار لمنع ضمور العضلات الناتج عن الرقاد.
المكافحة والوقاية: مكافحة الحشرات ورش المبيدات بأجهزة الضباب، واستخدام السرنجة لمرة واحدة فقط لكل حيوان.
تحذير هام: يُمنع إعطاء الحيوان مضادات الحموضة (مثل البيكربونات) أو تجريعه أي سوائل عن طريق الفم لتجنب دخولها إلى الرئة وتسببها في الخناق.





