تُعد كوليرا الطيور من الأمراض البكتيرية الخطيرة التي تهدد مزارع الدواجن وتسبب خسائر كبيرة إذا لم يتم التعامل معها بشكل فوري، وتنتج عن الإصابة ببكتيريا "باستيرلا مالتوسيدا"، وتستهدف هذه العدوى الدواجن التي يزيد عمرها عن أربعة أشهر وكذلك الرومي البالغ حديثاً.
تتعدد أعراض المرض وتظهر في صور متفرقة، أبرزها: الموت المفاجئ لبعض الطيور، الإسهال الشديد، الخمول، جفاف وخشونة الريش، سيلان الإفرازات اللعابية والدمعية (وهي المصدر الرئيسي لنقل العدوى)، تضخم الدلايات وصلابتها لاحتوائها على مواد متجبنة صفراء، التواء الرأس، وصعوبة وسرعة التنفس.
خطوات العلاج والوقاية
ولضمان السيطرة على المرض وحماية القطيع بدون خسائر، تشمل خطوات العلاج والوقاية ما يلي:
العلاج بالمضادات الحيوية: استخدام المضادات الحيوية الفعالة مثل "التتراسايكلين" و"الكلورامفينيكول"، وحقن جميع طيور القطيع بأسرع وقت مع إعطاء العلاج في مياه الشرب أو العلف لمدة أسبوع أو أكثر.
الاستبعاد والأمان الحيوي: التخلص الفوري من الطيور المصابة بالطور المزمن لمنع تلوث البقية، وإبعاد الحيوانات والكلاب والقطط عن المزرعة لأنها تحمل عترات مسببة للمرض.
التحصين المبكر: الوقاية عبر الحقن بلقاح كوليرا الطيور عند عمر 8 أسابيع بجرعة 1 سم³ للطائر تحت جلد الرقبة.





