وجهت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي مجموعة من الإرشادات المهمة لمربي نحل العسل للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مؤكدة أن توفير الظروف المناسبة داخل المناحل يمثل عاملًا أساسيًا للحفاظ على قوة الطوائف واستمرار نشاطها، خاصة مع تراجع مصادر الرحيق والمياه في بعض المناطق.
وأوضحت الوزارة أن ارتفاع الحرارة يفرض ضغطًا إضافيًا على طوائف النحل، إذ يستهلك النحل جزءًا من طاقته في تهوية الخلية وتنظيم درجة حرارتها الداخلية، وهو ما قد يؤثر على نشاط السروح وجمع الرحيق وحبوب اللقاح، فضلًا عن احتمالية تراجع المخزون الغذائي وظهور بعض الآفات.
الزراعة: المياه والظل والتهوية أساس حماية خلايا النحل
وشددت الوزارة على ضرورة توفير مصدر مياه نظيف بالقرب من المنحل، مع وضع قطع من الخشب أو الأحجار داخل أوعية المياه حتى تتمكن الحشرات من الوقوف عليها وتجنب الغرق، باعتبار المياه عنصرًا رئيسيًا في عملية تبريد الخلايا.كما أوصت بتحسين حركة الهواء داخل الخلايا، مع التأكد من عدم إغلاق المداخل بصورة تعوق التهوية، إلى جانب توفير الظل خلال ساعات الذروة وحماية الخلايا من التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة وقت الظهيرة.
ودعت الوزارة المربين إلى متابعة المخزون الغذائي داخل الطوائف بصورة دورية، والتأكد من توافر العسل وحبوب اللقاح، مع اللجوء إلى التغذية البديلة عند انخفاض مصادر الغذاء الطبيعية نتيجة الجفاف أو ضعف الإزهار.

10 إجراءات من الزراعة للحفاظ على طوائف النحل في الصيف
وتتضمن أهم التوصيات التي وجهتها وزارة الزراعة لمربي النحل:توفير مياه نظيفة وقريبة من الخلايا بصورة مستمرة.
اختيار أماكن جيدة التهوية وتجنب تعرض الخلايا للشمس المباشرة خلال فترات الحرارة الشديدة.
توفير مظلات أو وسائل حماية مناسبة للخلايا خلال ساعات ارتفاع درجات الحرارة.
متابعة كميات العسل وحبوب اللقاح والتدخل بالتغذية المناسبة عند الحاجة.
فحص نشاط الملكة وانتظام الحضنة للتأكد من سلامة وقوة الطائفة.
إجراء متابعة دورية لآفة الفاروا وغيرها من الآفات، واستخدام المستحضرات المرخصة وفق الجرعات المقررة.
اختيار الفترات المعتدلة من اليوم، خاصة الصباح الباكر أو المساء، لإجراء عمليات الفحص.
تقليل فتح الخلايا والتدخل داخلها إلا عند الضرورة لتجنب إجهاد الطوائف.
مراقبة تجمع أعداد كبيرة من النحل أمام مداخل الخلايا، باعتباره من العلامات التي قد تشير إلى ارتفاع درجة الحرارة داخلها.
اختيار مواقع المناحل القريبة من المراعي والنباتات الصيفية المزهرة لتوفير مصادر طبيعية من الرحيق وحبوب اللقاح.
وأكدت الوزارة أن التعامل الجيد مع الظروف المناخية خلال الصيف يساعد على تقليل الإجهاد الحراري الذي تتعرض له الطوائف، ويحافظ على نشاط الملكة والحضنة، بما يدعم استقرار المنحل واستمرار إنتاج العسل خلال الموسم.





