أ
أ
يتابع معهد بحوث صحة الحيوان، التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، تطبيق حزمة إجراءات استباقية مشددة للتصدي للأمراض والوبائيات العابرة للحدود، وذلك ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى حماية الثروة الداجنة والحيوانية وتأمين الصحة العامة للمواطنين وفق مبدأ "الصحة الواحدة".
جاهزية قصوى وتقنيات تشخيص عالمية
وكشف تقرير رسمي للمعهد عن تجهيز معامل متطورة ذات مستوى أمان حيوي عالٍ لاستقبال وفحص العينات المشتبه بها، مع توفير أحدث وسائل الحماية الشخصية (PPE) للكوادر الطبية طبقاً للمعايير الدولية.
كما نجح المعهد في توحيد طرق الفحص الجيني السريع (SOPS) بالتعاون مع المعامل المرجعية الدولية، لضمان دقة التشخيص في وقت قياسي.
رقابة صارمة على الموانئ والحيوانات الأليفة
وفي إطار إحكام الرقابة على المنافذ، ينفذ المعهد فحصاً دقيقاً لكافة الواردات الغذائية والمستلزمات البيطرية القادمة من الدول التي تسجل إصابات وبائية.ولأول مرة، تم تفعيل بروتوكول لسحب مسحات من "الكلاب والقطط الأليفة" بصحبة المسافرين والوافدين عبر المطارات والموانئ، للتأكد من خلوها من أي فيروسات، وذلك تماشياً مع التقارير الدولية التي رصدت حالات إصابة في حيوانات مخالطة لمرضى بالخارج.
تنسيق دولي وفريق طوارئ دائم
وأوضح التقرير وجود فريق طوارئ يعمل على مدار الساعة لمتابعة الخارطة الوبائية العالمية، خاصة في دول شرق آسيا، مع تنسيق كامل مع وزارة الصحة لتوحيد بروتوكولات الفحص وتبادل المعلومات التكنولوجية.كما ينظم المعهد ورش عمل دورية بالتعاون مع منظمة "الفاو" (FAO) والهيئة العامة للخدمات البيطرية للتعريف بمستجدات الموقف الوبائي دولياً ومحلياً.
واختتم المعهد بالتأكيد على أن جميع الإجراءات الاحترازية المتخذة تهدف إلى منع تسلل أي أوبئة عبر الحيوانات الحية أو اللحوم المستوردة، مشدداً على أن كافة نتائج الفحص للعينات الواردة للمعهد حتى الآن جاءت "سلبية"، مما يؤكد استقرار الوضع الصحي للبلاد.



