أ
أ
أشاد خبراء ومستثمرون في قطاع الإنتاج الحيواني بالطفرة الكبيرة التي يشهدها هذا المجال في ظل المبادرات الرئاسية المستمرة، مؤكدين أن الدعم الحكومي والتمويلات الميسرة من البنك الزراعي المصري ساهمت في استقطاب أجود سلالات الماشية العالمية وتحويل المزارع المصرية إلى مراكز توريد رئيسية لكبرى شركات الصناعات الغذائية في مصر.
شراكات استراتيجية وتوسع مستقبلي
وفي هذا السياق، أكد محمد سلطان، أحد المستثمرين في القطاع، أن مسيرة العمل التي بدأت منذ عام 1999 بدعم من الدولة نجحت في إدخال أفضل السلالات المنتجة للألبان.
وأوضح أن المزارع المتطورة أصبحت اليوم المورد الرئيسي للألبان الخام لشركات عملاقة مثل "المراعي وجهينة وعبور لاند"، مشيراً إلى أن الخطط الحالية تستهدف الوصول للطاقة القصوى بزيادة أعداد القطيع إلى 3 آلاف رأس ماشية.
وأثنى سلطان على الدور المحوري لوزارة الزراعة والبنك الزراعي المصري، مؤكداً أن البنك حقق طفرة غير مسبوقة في دعم المربين، سواء من الكبار أو الصغار، مما شجع على الاستثمار الدائم في هذا المشروع الذي وصفه بـ "الممتاز" حال توافر الرعاية والتواجد المستمر.
تكنولوجيا الإنتاج والرعاية البيطرية
من جانبه، استعرض عماد عطية، المدير التنفيذي لأحد المشروعات الرائدة، القدرات الإنتاجية لسلالة "الهولشتاين الأمريكي" المستخدمة، والتي تحقق معدلات إنتاجية قياسية تصل إلى 45 كيلوجراماً من اللبن يومياً للبقرة الواحدة.
وأوضح أن منظومة العمل تبدأ في الصباح الباكر من خلال جدول تغذية وحلاب دقيق، مع الالتزام بكافة التحصينات المستوردة تحت إشراف مديريات الطب البيطري لضمان جودة المنتج النهائي.





